التخطي إلى المحتوى


01:18 م


السبت 15 يناير 2022

بوينس آيرس – أ ش أ

حذرت هيئات الأرصاد الجوية في بعض دول أمريكا الجنوبية، من موجة حر ليس لها مثيل في السابق ستضرب دول القارة .. متوقعة أن تسجل بعض المدن في الأرجنتين وأوروجواي وباراجواي درجات سخونة تقترب من 50 درجة مئوية.

وأوضحت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأرجنتينية (SMN) الهيئة – في بيان لها – أن درجات السخونة في بوينس آيرس ومدينة سان أنطونيو أويست وباتاجونيا الأرجنتينية قد تصل ما بين 40 و42.8 درجة مئوية وهي أعلى درجة سخونة منذ عام 1995، ورابع أكثر الأيام سخونة منذ 115 عاما.

من جانبها، ذكرت مجموعة الأرصاد الجوية البرازيلية المخصصة MetSul – استنادا لوكالة أنباء جنوب الأطلنطي – أنه من المتوقع أن تصل درجات السخونة في بعض المناطق في الأرجنتين ما بين 45 درجة مئوية و 47 درجة مئوية، بينما ستواجه أوروجواي درجات سخونة تتجاوز 41 و 43 درجة مئوية.

كما توقعت MetSul درجات سخونة قصوى تبلغ 41 درجة و42 درجة مئوية في الأيام المقبلة لمدينة أوروجوايانا المتاخمة للأرجنتين .. مشيرة حتّى درجة السخونة في المناطق الأكثر برودة مثل سيرا جايتشا ستصل إلى 37 درجة مئوية.

كما حذر الدفاع المدني البرازيلي ، السكان من الموجة الحارة وطالبهم بالاحتماء من أشعة الشمس والحفاظ على الترطيب المستمر وتجنب ممارسة الرياضة البدنية بين الساعة 10 صباحا و 4 مساءً.

وعلى صعيد متصل، أكدت مجموعة الأرصاد الجوية البرازيلية المخصصة MetSul، أن المزارعين في جنوب البرازيل وأوروجواي والأرجنتين يعانون من خسائر هائلة في المحاصيل بسبب الجفاف القوي منذ العام الماضي، وأعلنت 159 بلدية في ريو جراندي دو سول البرازيلية، حالة طوارئ بسبب الجفاف الذي بدأ في نوفمبر الماضي والذي تسبب في أضرار هائلة لمنتجي الحبوب والفواكه والخضروات واللبن.

وأشارت حتّى الأيام الأولى من عام 2022 شهدت بشكل فعلي حرائق مخيفة في مساحة بايساندي في أوروجواي حيث احترق حوالي 37 ألف هكتار من الأراضي في أضخم حريق سُجل في تاريخ البلاد.

وقد كانت السلطات الأرجنتينية قد حذرت الأسبوع الماضي من احتمال حدوث أزمة في إمدادات الطاقة مع انقطاع التيار الكهربائي في بوينس آيرس ومدن أخرى في البلاد حيث انقطعت الكهرباء عن 11 حيا و 700 ألف مستعمل في العاصمة.

وعلق المختص في معرفة المناخ في أمريكا الجنوبية وعضو المركز القطبي والمناخي الموالي للجامعة الفيدرالية في ريو جراندي دو سول (UFRGS)، لإيدر ماي، من أن موجة السخونة الحالية ناتجة عن وجود كتلة من الهواء الشديد السخونة والجاف العالقة بين الأرجنتين والبرازيل ومنطقة ضغط جوي مرتفع فوق ريو جراندي دو سول؛ الأمر الذي أدى إلى رفع درجات السخونة وانخفاض نسبة نداوة الهواء.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *