التخطي إلى المحتوى

ورد عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأكثر من صيغة للدعاء وقت نزول المطر من ضمنها الأثر: «اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا، اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا، اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك، اللهم إنى أسألك خيرها وخير ما فيها، وخير ما بعثت به، ‏وأعوذ‎ ‎بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما بعثت به”،”مطرنا بفضل الله ورحمته».

ومن الأدعية الواردة عن البني صلى الله عليه وسلم: «اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً مريئاً نافعاً غير مؤذي، اللهم اسقينا غيثًا مغيثاً مريئًا نافعاً غير مؤذي، اللهم انت الله لا إله إلا أنت الغنى ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغًا إلى حين، اللهم إنى أسألك خيرها وخير ما فيها، وخير ما بعثت به، ‏وأعوذ‎ ‎بك من شرها، وشر ما فيها ، وشر ما بعثت به ،اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك، سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته».

كما روت السيدة عائشة رضى الله عنها أَن رسول اللَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى المَطَرَ قَالَ: «اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا» – رواه البخارى والمقصود بالصيب هو ما سال من المطر، قال الله تعالى: «أو كصيبٍ من السماء».

اقرأ أيضا| «منخفض التنين»| أدعية السحب والبرق والرعد ونزول المطر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *