التخطي إلى المحتوى


03:39 م


الجمعة 14 يناير 2022

ستوكهولم- (أ ف ب):

قالت وزيرة خارجية السويد آن ليند إن بلادها قررت سحب قواتها هذا العام من بعثة مجموعات الجنود المخصصة الأوروبية التي تقودها فرنسا في مساحة الساحل الأفريقي وإنها ستعيد النظر في مشاركتها في مجموعات جنود حفظ السلام الموالية للأمم المتحدة في المساحة بعد وصول متعاقدين عسكريين روس إلى مالي.

وقالت الوزيرة للصحفيين على هامش اجتماع لوزراء خارجية التحالف الأوروبي في غرب فرنسا “قررنا فعليا أن ننسحب هذا العام من قوة تاكوبا”، مشيرة إلى الشدة الأوروبية المخصصة التي تقودها فرنسا.

ومضت تقول “السؤال هو ما سنفعله مع مينسوما” مشيرة إلى بعثة حفظ السلام الموالية للأمم المتحدة في مالي.

ووافق البرلمان السويدي على نشر ما يصل إلى 150 جنديا في مهمة تاكوبا في عام 2020، وللسويد حوالي 250 عسكريا في مينسوما.

كان مسؤولون فرنسيون قد أقروا بأن بعض الدول في البعثة تشعر بعدم ارتياح بعد وصول متعاقدين عسكريين خاصين من مجموعة فاجنر جروب الروسية التي تضم في معظمها عسكريين سابقين.

وقد كانت حكومة مالي المؤقتة التي يقودها مجموعات الجنود المسلحة والتي ترغب في تمديد تفويضها لخمس سنوات قد اتهمت فرنسا بالتخلي عنها وتعاقدت مع فاجنر في خطوة قالت باريس إنها تتضاد مع وجودها العسكري.

وقالت ليند إن وصول مجموعة فاجنر ومساعي المجلس العسكري الحاكم في مالي للبقاء في السلطة مرفوض.

وأضافت “بالقطع سوف يكون لهذا تبعاته”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *