التخطي إلى المحتوى


06:49 م


الجمعة 14 يناير 2022

وكالات:

قتل 108 أشخاص كحد أدنى منذ مطلع يناير، في ضربات جوية يعتقد أن مجموعات الجنود الإثيوبية شنتها على إقليم تيجراي، وفقما أعلنت الشعوب المتحدة الجمعة متحدثة عن احتمال أن تكون قد ارتكبت جرائم حرب، وذلك وفقا لما ذكرته شبكة “سكاي نيوز عربية”.

وقالت المتحدثة باسم مفوضية الشعوب المتحدة السامية لحقوق الإنسان إليزابيث ثروسيل: “نحن قلقون حيال المعلومات العديدة المثيرة للقلق التي لا نزال نتلقاها بشأن الضحايا المدنيين، وتدمير ممتلكات مدنية بضربات جوية على مساحة تيجراي في إثيوبيا”.

وأوضحت في مؤتمر صحفي دوري تعقده وكالات دولية، أن “ما ليس أدنى من 108 مدنيين قتلوا وأصيب 75 آخرون منذ مطلع العام، إثر ضربات جوية قد تكون شنتها مجموعات الجنود الجوية الإثيوبية” على هذه المساحة.

واستهدفت الضربة الجوية الأكثر دموية حتى الآن، مخيما للنازحين بمدينة ديديبيت في السابع من يناير، وأسفرت عن عشرات القتلى والجرحى.

وصرحت المتحدثة: “سجلنا مذاك وفاة 3 أشخاص متأثرين بجروحهم الخطيرة في المستشفى، مما يقوم برفع حصيلة هذه الضربة وحدها إلى 59 قتيلا كحد أدنى”.

وتشهد مساحة تيجراي منذ 14 شهرا، نزاعا مسلحا بين الحكومة الفدرالية والسلطات المحلية السابقة المنبثقة عن جبهة تحرير شعب تيغراي، التي قضت إثيوبيا على مدى حوالي 30 عاما حتى وصول أبي أحمد إلى السلطة عام 2018.

وأرسل أبيي الذي عطاء جائزة نوبل للسلام في العام الذي تلى تسلمه الحكم، مجموعات الجنود المسلحة الفدرالي إلى تيغراي في نوفمبر 2020 لطرد السلطات المحلية التي كانت تعترض على حكمه منذ أشهر، وقد قام باتهامها بتقَصُّد نُظم عسكرية.

وقالت ثروسيل: “يلزم على طرفي النزاع تعليق كل إنقضاض إذا تبين أن مقصده ليس عسكريا، أو لو كان الانقضاض غير متناسب. عدم تقدير ومراعاة مبادئ المفاضلة والتناسب من الممكن أن يشكل جريمة حرب”.

وبحسب الشعوب المتحدة، فإن إقليم تيجراي يخضع إلى “حصار بحكم الأمر الواقع”، مما يمنع إدخال المساعدات الإنسانية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *