التخطي إلى المحتوى


01:21 م


الجمعة 14 يناير 2022

موسكو/كييف-(أ ف ب):

قال وزير خارجية بولندا يوم الخميس 13 يناير 2022 إن أوروبا تواجه خطر الدخول في حرب، بينما قالت روسيا إنها لم تتخل بعد عن الدبلوماسية إلا أن خبراء عسكريين يجهزون خيارات تحسبا للفشل في تهدئة التوتر بشأن أوكرانيا.

وفي واشنطن، قال البيت الأبيض إن خطر الغزو الروسي لأوكرانيا لا يزال كبيرا في ظل انتشار ما يقارب 100 ألف جندي روسي، وستنشر الولايات المتحدة خلال 24 ساعة معلومات للمخابرات تشير حتّى روسيا ربما تسعى لاختلاق ذريعة لتبرير الغزو.

وقال مايكل كاربنتر سفير الولايات المتحدة عند ممنهجة الأمن والتعاون في أوروبا، بعد محادثات مع روسيا في فيينا “أصوات طبول االحرب تدوي عاليا، ولهجة الخطاب أصبحت أكثر حدة”.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان للصحفيين “خطر الغزو العسكري عظيم”. وأضاف “لم يحدد أي مواقيت لأي محادثات أخرى. يلزم أن نتشاور مع الحلفاء والشركاء أولا”.

من جانبها قالت روسيا إن الحوار مستمر لكنه وصل إلى طريق مسدود، بينما تسعى لإقناع الغرب بمنع انضمام أوكرانيا لعضوية حلف شمال الأطلسي ووقف تمدد الحلف في أوروبا، وهي مطالب وصفتها الولايات المتحدة بأنها مستحيلة.

وقال السفير الروسي ألكسندر لوكاشيفيتش للصحفيين بعد اجتماع ممنهجة الأمن والتعاون في أوروبا، ثالث محطة في سلسلة محادثات بين الشرق والغرب هذا الأسبوع “في هذه المرحلة، الأمر محبط حقا”.

وحذر من “عواقب كارثية” إذا لم يتفق الجانبان على ما وصفتها روسيا بخطوط حمراء أمنية، لكنه أضاف أن موسكو لم تتخل بعد عن الدبلوماسية بل وستعمل على تسريعها.

وفي وقت أسبق، قال وزير خارجية بولندا زبيجنيف راو أمام المنتدى الأمني الذي يضم 57 دولة “يبدو أن خطر الحرب في مساحة ممنهجة الأمن والتعاون في أوروبا الآن أضخم منه بأي توقيت خلال الثلاثين عاما الماضية”.

وسلطت تصريحاته الضوء على مدى القلق الأوروبي بشأن حشد روسيا ما يقارب 100 ألف جندي قرب حدودها مع أوكرانيا.

وتنفي روسيا التخطيط لغزو أوكرانيا، إلا أن الحشد العسكري أجبر الولايات المتحدة وحلفاءها على القٌعود إلى مائدة التفاوض.

وقال راو إنه لم تحدث انفراجة في اجتماع فيينا، الذي جاء بعد محادثات بين روسيا والولايات المتحدة في جنيف يوم الاثنين، واجتماع بين روسيا وحلف الأطلسي في بروكسل يوم الأربعاء.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *