التخطي إلى المحتوى


02:53 م


الخميس 13 يناير 2022

كتب-مصطفى حمزة:

حفلت كواليس التعاون بين الشاعر الهائل مجدي نجيب، والموسيقار المتوفي منير مراد، بالعديد من المفارقات، منها عقاب الموسيقار له في أول لقاء بينهما، بسبب تأخره عن موعد الحضور.

ومع احتفالنا اليوم بالذكرى المئوية لمولد الموسيقار المتوفي، إذ ولد منير مراد في مثل هذا اليوم 13 يناير عام 1922، أعلن الشاعر الهائل مجدي نجيب عن ماحدث.

الشاعر الهائل مجدي نجيب في تصريح خاص لـ”المتفرد جروب”، قال: “ذهبت إلى منزل الموسيقار منير مراد، متأخرا عن موعدي نصف ساعة، وبعد أن ضغطت على الجرس، فتح لي الباب، وأغلقه سريعا”.

وأضاف: “وقفت في الخارج بعض الوقت، وبعدها فتح لي الباب، وأشار لي بالدخول بلا رد التحية، وبعد جلوسي قال لي الموسيقار منير مراد ( على فكرة أنا راجل مضبوط مثل الساعة، بحترم الوقت جدا، ولولا إنك صعبت عليا ماكنتش هاستقبلك”.

وتابع مجدي نجيب: “في هذا اليوم قرأ مفردات أغنية وطنية كتبتها بعنوان (ياطريقنا يا طريق)، ولحنها في نفس الجلسة، خلال نصف ساعة فقط، وغنتها المطربة شادية”.

لما راح الصبر مني

الشاعر الهائل تحدث عن تعاونهما الأتي مع الموسيقار منير مراد، وقال: “بعد فوز المطربة شريفة فاضل في تقديم أغنية (الليل)، من ألحان منير مراد، طلب مني كتابة أغنية على لحن كان قد وضعه وعزفه أمامي على العود، وكتبت (لما راح الصبر منه، جانا يسأل عن دوا).

وأضاف: “بعدها تكرر التعاون بيننا في أكثر من أغنية ، ومنها (رحالة) التي غنتها المطربة وردة، و(قسمة ونصيب) للمطرب الشاب وقتها هاني شاكر”.

شكرا سيدي الرئيس

وتحدث الشاعر مجدي نجيب عن لقاء عاصف، جمعه مع الموسيقار منير مراد، وقال: “عام 1977 وتحديدا بعد زيارة الرئيس المتوفي السادات الشهيرة إلى إسرائيل، كنت والشاعر عبد الرحيم منصور، والكاتب الصحفي محمد سعيد، في منزل الموسيقار منير مراد، وطلب مني أن أقوم بكتابة أغنية بعنوان (شكرا سيدي الرئيس)، تقديرة للرئيس بعد الزيارة، التي كان يرى أنها أنهت عداوة “.

وأضاف : “احتد النقاش بينه وبين الكاتب الصحفي محمد سعيد، الذي قال له سبب سعادتك بالزيارة مريب)، ومع سخونة النقاش هم بالإنصراف من البيت، ورد عليه الموسيقار منير مراد ( عارف إنك تقصد إني سعيد بالزيارة لكوني يهوديا، ولازلت كذلك من وجهة نظرك) “.

مجدي نجيب تابع: “بعد ذلك قام الموسيقار منير مراد، بإخراج البطاقة الشخصية، وأشار إلى اسم (محمد)، الذي سبق إسمه، مبينا إنه اعتنق الدين الإسلامي منذ سنوات، وقال (سعادتي بالزيارة ، لأنها أول محاولة لوقف نزيف الدم)”.

واختتم الشاعر الهائل :”وبالفعل قدم الموسيقار منير مراد الأغنية التي أرادها، وقد كانت بعنوان (عناقيد الفرح)، وكتب كلماتها الشاعر مصطفى الضمراني، و غنتها المطربة شريفة فاضل”.

منير مراد

الموسيقار منير مراد ولد في 13 يناير 1920، لعائلة فنية يهودية فهو ابن الملحن زكى مراد وشقيق الفنانة ليلى مراد، إلا أنه تخلى عن ديانته اليهودية، وأعلن إسلامه .

واشتهر الموسيقار المتوفي بتعدد مواهبه من التلحين، إلى الغناء، والتمثيل، ويعد من رواد الموسيقى الخفيفة الإستعراضية الطابع، وشارك في مونديال أفلام “أنا وحبيبي”، و”نهارك سعيد، ومن أشهر استعراضاته “ماحدش شاف”، الذي قام فيها بتقليد نخبة من نجوم الأغنية.

وتزوج الموسيقار المتوفي منير مراد من الفنانة سهير البابلي، التي رحلت عن عالمنا مؤخرا، وتوفي في 17 أكتوبر عام 1981.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.