التخطي إلى المحتوى


01:51 م


الأربعاء 12 يناير 2022

رام الله- )أ ش أ(:

قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الأربعاء، إنها ستتابع جريمة تنكيل مجموعات جنود الانتزاع بمسن فلسطيني ما أدى إلى استشهاده، مع الجهات الدولية المختصة وفي مقدمتها لجنة التقصي المستمرة المُنبثقة عن مجلس حقوق الإنسان.

وقالت الوزارة، في بيان صحفي، إن جريمة مجموعات جنود الانتزاع البشعة بحق المسن عمر أسعد (80 عامًا) ، بعد أن اعتقلته واحتجزته مكبلاً واعتدت عليه وتركته مع أربعة مواطنين آخرين في منزل قيد الانشاء في البلدة، حتى ارتقى شهيدًا هي امتداد لهمجية مجموعات جنود الانتزاع وجرائمها، سواء في اقتحامها البلدات والقرى الفلسطينية في ساعات متأخرة من الليل، أو ترهيبها المواطنين المدنيين العُزل الآمنين في منازلهم بمن فيهم السقماء وكبار العمر والاطفال، أو عمليات القمع والتنكيل واستباحة حياة المواطن الفلسطيني الأعزل وسرقتها متى يشاؤوا وكيفما يشاؤوا .

وحملت الوزارة، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية كاملة عن هذه الجريمة، خصوصا في ظل الإرشادات الحديثة التي نشرها المستوى السياسي والعسكري بدولة الانتزاع للعساكر والتي تسهل لهم إطلاق الرصاص وقتل الفلسطيني كاحكام اعدام مسبقة وجاهزة استناداً لتقديرات وأهواء وأمزجة عناصر مجموعات جنود مسلحة الانتزاع، الذين تحولوا إلى آلات متحركة للقتل دون أن يشكل المواطن الفلسطيني اي وعيد أو خطر على حياتهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *