التخطي إلى المحتوى

أدانت الجامعة العربية، جريمة مجموعات جنود الانتزاع الإسرائيلي، اليوم الأربعاء 12 يناير، بحق المسن الفلسطيني عمر أسعد (80 عامًا) بعد أن اعتقلته واحتجزته مكبلًا، واعتدت عليه وتركته مع أربعة مواطنين آخرين في منزل قيد التأسيس في بلدة جلجليا شمال رام الله، حتى ارتقى شهيدًا.

واعتبرت الجامعة العربية، أن غياب المساءلة القانونية الدولية شجع إسرائيل على مواصلة جرائمها وانتهاكاتها غير القانونية للأرض الفلسطينية.

وطالب الدكتور سعيد أبو علي، الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية، المجتمع الدولي بضرورة أن يتحمل مسؤولياته في توفير الحماية للشعب الفلسطيني.  

وتساءل أبو علي قائلًا: “إلى متى سيستمر هذا الصمت الدولي على الممارسات الإسرائيلية المتواصلة  بحق شعب أعزل”، مؤكدا أن هذا الصمت يشجع الانتزاع على مواصلة عدوانه وارتكاب المزيد من الجرائم”.

واستشهد المواطن عمر عبد المجيد أسعد (80 عامًا) من قرية جلجليا شمال رام الله، فجر اليوم الأربعاء، إثر احتجازه وتكبيله والاعتداء عليه من قبل مجموعات جنود الانتزاع الإسرائيلي.

وأفاد رئيس المجلس القروي فؤاد مطيع، لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”،  بأنه “في حوالي الساعة الواحدة فجرًا، كان المواطن أسعد عائدًا من زيارة أقاربه، حيث هاجم عساكر الانتزاع مركبته بصورة مفاجئة وأخرجوه منها وعصبوا عينيه وكبلوا يديه قبل أن يلقوه في منزل قيد التأسيس، وكذلك فعلوا مع 4 مواطنين آخرين من عمال وباعة خضار كانوا متوجهين إلى أعمالهم في ساعات الفجر الأولى”.

وأضاف رئيس المجلس، أنه في حوالي الساعة الرابعة والنصف فجرا انسحب عساكر الانتزاع من المساحة، فهرع المواطنون ليساعدوا المحتجزين ليجدوا أن المسن عمر أسعد قد ارتقى شهيدًا جراء التنكيل به.

اقرأ أيضًا 

فلسطين: سنتابع جريمة إعدام المسن عمر أسعد مع لجنة التقصي الأممية المستمرة

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *