التخطي إلى المحتوى

وما زالت ردود الفعل تتوالي بشأن  النص الجرئ الذي نشره الاعلامي الشهير والطبيب الدكتور خالد منتصر بشأن وفاة الاعلامي الهائل وائل الابراشي.

وفي السطور الآتية ننشر التقارير الطبية لوائل الابراشي خلال فترة علاجة وكيف تم تشخيص حالته وتطورات تدهورها الي ان تمكن الفيروس الملعون من الفقيد المتوفي حتي وافته المنية ولقي وجه ربه الكريم .

ووفق ما نشرة الاعلامي والدكتور خالد منتصر فقد اكد ان نسبة التليف في الرئة تراوحت من 60 % الي 90 % وان الاطباء حاولوا اصلاح ما افسدة  الطبيب ” ش ” وعلاج اثار الادوية التي اعطاها للابراشي إلا أن باءت كل محاولات الاطباء بالفشل علي مدار عام كامل مشددا في مقاله الجرئ الذي نشر منذ قليل علي حسابة الشخصي ” الفيس بوك ” باننا أمام رواية خداع دامية علي حد تعبيره الامر الذي يستدعي ضرورة تدخل اجهزة الدولة لانقاذ طابور الضحايا الجدد الذين يقعون في مصيدة الإشعار العلني الطبي والكباريهات الطبية التي أصبحت تخدع البسطاء والنخبة علي حد سواء وتخدع ايضا الغلابة والنجوم فالجميع وقع ويقع في الفخ ومازالوا ينتظرون طوق النجاة . 

يبدو ان الاحداث تتلاحق وتتطور بشأن الاسباب الحقيقية التي تسببت في وفاة الاعلامي الهائل وائل الابراشي وبعد التصريحات الجريئة لزوجته سحر الابراشي والتي قالت خلالها ان قرينها مات بسبب خطأ طبي وخروج نقابة الاطباء ببيان ناري تنفي وجود اي اخطاء وتهدد بالتقدم ببلاغات للنائب العام لكشف براءة الاطباء من الخطأ الطبي الا ان الشهادة التي صدرت اليوم من الطبيب والاعلامي الشهير والدكتور خالد منتصر تكشف تفاصيل وخيوط حديثة ربما تجعل قضية وفاة وائل الابراشي هي القضية الابرز والاكثر تداولا خلال الساعات القليلة القادمة .

 حيث المح منتصر الي ان وائل الابراشي مات مقتولا بسبب الاهمال والتشخيص الخاطئ واننا امام جريمة مكتملة الاركان بالدليل والبرهان ونشر منتصر مقالا مطولا علي حسابه بموقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك مقالا بعنون ” من الذي قتل وائل الابراشي ؟  ” مشيرا فيه الي ان ما حدث مع وائل الابراشي ليس خطأ طبي كما قالت قرينته سحر الابراشي انما هي جريمة طبية مكتملة الاركان تستدعي المحاسبة والمحاكمة . 

وأضاف الدكتور خالد متصر : ” انتظرت حتي خمد بركان الحزن قليلا علي الصديق وائل الابراشي لكي اكتب عما حدث في بداية علاجة من الكورونا والذي اعتبره جريمة مكتملة الاركان  للأسف لقد خٌدع المرحوم وائل نفسه كما يخدع الكثيرون حتى اليوم في كثير من الأطباء الذين يغسلون أدمغة الناس من خلال الاستضافات في البرامج الطبية المتروكة بلا ضابط ولا رابط , فقد لجأ وائل إلى دكتور (ش) وهو طبيب كبد وجهاز هضمي تشييد على نصيحة صديق، الطبيب هون عليه الأمر وقال إن لديه أقراص سحرية اكتشفها تشفي أخطر كوفيد في أسبوع، وأقنعه بأن يداوي في البيت حتى لا يتسرب الاختراع العجيب، وأن المستشفى مش هتقدر تعمل له حاجة زيادة، وكتب أعجب روشتة في تاريخ الطب، جرعة كورونا قرص عظيم وقرص ضئيل كل يومً  ” .

وواصل الدكتور خالد منتصر مقاله الجرئ قائلا : ”  اسمها إيه الجرعة ؟ مالهاش اسم فهي اختراع سري لا يعرفه إلا الدكتور شين العبقري ,  بدأت الحالة في التدهور، وبدأت الأرقام تصعد بجنون دلالة على الالتهاب المدمر للرئتين وبداية عاصفة السيتوكين التي سوف تكون نهايتها إن لم نسارع بإدخاله المستشفى , واردف منتصر قائلا : أصر طبيب الهضم على عدم الاستعانة بطبيب الصدرية وأصر على الاستمرار في مداواته العبثي المزيف، برغم أن أرقام التحاليل المخيفة، والتي وصلت إلى معدلات مرعبة من الارتفاع ما يدل على أن الفشل التنفسي الكامل من الالتهاب والتليف قادم لامحالة “.

واستطرد: “واصل الطبيب (ش) طمأنته، وظل وائل أسبوعًا على تلك الحالة حتّى اكتشف أنه وقع ضحية نصب، وتواصل مع أساتذة الصدرية اللي بجد، ودخل المستشفى بنسبة فشل رئوي وتليف تضاربت الآراء ما بين 60 %  إلى 90 %  ” , ولفت حتّى “الأطباء حاولوا على مدار سنة كاملة، مع أساتذة الصدر المحترمين أن يصلحوا آثار الجريمة البشعة التي اقترفها هذا الطبيب عاشق الشو الذي بلا قلب وبلا معرفة وبلا ضمير، إلا أن للأسف لم يستطيعوا”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *