التخطي إلى المحتوى


12:42 م


السبت 08 يناير 2022

نور سلطان – (د ب أ):

أفادت تقارير أعلامية، اليوم السبت، بتوقيف، رئيس الوزراء الأسبق كريم ماسيموف ، والذي شغل حتى فترة قريبة مركز وظيفي رئيس لجنة الأمن الوطني في البلاد، بشبهة الخيانة.

وقالت لجنة الأمن الوطني في كازاخستان، في بيان إنه تم توقيف ماسيموف، الذي شغل مركز وظيفي رئيس الوزراء مرتين، وأيضا مركز وظيفي رئيس ديوان الرئيس الأسبق للبلاد نورسلطان نازاربييف، ومسؤولين آخرين، لم يفصح عنهم، البارحة الأول الخميس. ولم تفصح اللجنة عن مزيد من التفاصيل، وفقا لما أوردته وكالة بلومبرج للأنباء.

ويأتي الإشعار العلني عن التوقيف بعد أن أعلن الرئيس الكازاخي، قاسم جومارت توكاييف، الانتصار في المواجهة الدموية مع المحتجين عكس الفساد والفقر المستشريين في البلاد. وتشكل الاحتجاجات أضخم تحد للقيادة السياسية في تلك الدولة، أضخم منتج للنفط في أسيا، منذ استقلالها في عام 1991.

وقد كان الرئيس نشر في وقت أسبق أمرا “بإطلاق النار لقتل” المحتجين، الذين يهددون بقاء حكومته، وزعم أن مجموعات جنود الأمن الكازاخية تسيطر على القلاقِل.

وقال توكاييف، في خطاب متلفز، البارحة: “أصدرت أوامر لقوات الأمن وللجيش بفتح النار، من دون تحذير” رافضا، دعوات دولية بإجراء حوار، وتساءل: “يا له من غباء! أي نوع من المفاوضات، من الممكن أن تكون مع مجرمين وقتلة؟”.

وطالب الرئيس باستمرار “عمليات مكافحة الإرهاب” لحين “التخلص من المقاتلين”.

وزعم توكاييف، أن شامل 20 ألف من “قطاع الطرق” هاجموا مدينة “الماتي”، أضخم مدينة في البلاد، حيث تحتدم القلاقِل العنيفة، على نحو خاص، في الأيام الأخيرة.

وتابع أن “التكفيريين” كان يتم توجيههم من الخارج، إلا أنه لم يفصح عن مزيد من التفاصيل.

كان التلفاز الحكومي أعلن في وقت أسبق البارحة، مقتل 26 متظاهرا واحتجاز أكثر من 3700 آخرين في الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي تشهدها ألماتي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *