التخطي إلى المحتوى

أكد قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن هناك ثلاثة معانٍ من وحي ميلاد المسيح، والمعنى الأول: البساطة (من خلال الرعاة) ، مشيرًا حتّى العالم ملي بالتعقيدات ويجب ان يكون الشخص المسيحي ممتلي بروح البساطة، “إِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ بَسِيطَةً فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ نَيِّرًا” (مت ٦: ٢٢)، والبساطة هنا تعني نقاوة القلب. 

واضاف قداسته أن المعني الثاني لميلاد السيد المسيح  وهي العطية، وهي فكرة إنسانية للتعبير عن مشاعر المحبة والتقييم ، مثلما فعل المجوس، اما المعنى الثالث: الضيافة، فأسرة السيد المسيح لم تجد مكانًا إلا المذود، الذي صار أشهر مكان ضيافة، بل وأعظم مكان على وجه الأرض واحتضنتهم أنفاس الحيوانات المتواجدة فيه.

جاء ذلك خلال كلمته لاستقبال وفد من الكنيسة الانجيلية بقيادة القس اندرية زكي رئيس الطائفة الانجيلية بمصر لاتهنئة قداسته بمناسبة عيد الميلاد المجيد، بالمقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية. 

ومن جهته عبر جناب القس أندريه زكي عن شكره لقداسة البابا لحفاوة الاستقبال، وقال: “نحن نكن كل الحب لقداستكم، ونتابع المجهودات الهائلة التي تقدمونها والتأثير الإيجابي لمواقف قداستكم على كافة الأصعدة”.

وضم الوفد، إلى منحى رئيس الطائفة الإنجيلية، الدكتور القس جورج شاكر نائب رئيس الطائفة، ورؤساء وممثلين عن طوائف الرسولية والنعمة ونهضة القداسة والمعمدانية، وكلية اللاهوت الإنجيلية، والهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية.

 

رئيس الإنجيلية مهنئًا البابا تواضروس: بابا المحبة ورمز مصري وطني هائل

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *