من هو هشام عشماوى ضابط الصاعقة المفصول من الجيش واخطر ارهابى فى مصر
صورة هشام عشماوى

ضابط الصاعقة المصرى المفصول من القوات المسلحة المصرية هشام عشماوى يعتبر اكبر ارهابى فى مصر نفذ العديد من العمليات الإرهابية فى مصر أسفرت عن وقوع العديد من الضحايا من المدنيين والجيش والشرطة وبعد القاء القبض عليه ظهر مرة اخرى الى السطح والان نقدم لكم نبذة سريعة عن الضابط الارهابى هشام عشماوى وبعض العمليات الشهيرة التي قام بها.

من هو هشام عشماوى:-

ولد في عام 1978، ظل عشماوي على مدار حياته متعصبا للياقة البدنية، حديثه عن لياقته البدنية، أخفى الكثير من توجهاته السياسية، بحسب ما تنقل “رويترز” عن أقاربه.

خلال شبابه، انضم عشماوي إلى القوات الخاصة “الصاعقة”، ولم يظهر أي معارضة خلال حكم الرئيس الأسبق، حسني مبارك.

يشير أحد الضباط الذي كان يعرفه في هذا الوقت:” كان معتادا على تشجيع النوادي الكروية معنا على التليفزيون، وأنه لم يكن متشددا بأي شكل من الأشكال”، مضيفا:” هو كان لاعب كرة قدم جيد أيضا”.

غير ان عشماوي، بدأ في التحول ليكون متطرفا، إذ شوهد يوزع كتب أدب إسلامي وكتيبات لضباط آخرين.

وعلى الرغم من معاقبته من قيادته في الجيش، بحسب سعيد اسماعيل، الضابط السابق الذي عرف عشماوي، إلا أنه استمر في تجهيز تجمعات دينية بعد صلاة الفجر.

بعد أربعة أعوام في الصاعقة، قامت السلطات بنقل عشماوي إلى إدارة أخرى حيث اعتقدت أنه بذلك سيكون أقل خطرا، لكنه التقى بضباط آخرين وتحدث معهم في الإسلام السياسي واستمر في توزيع الكتب المحظورة.

أسباب تطرف هشام عشماوى:-

يتحدث أقارب لعشماوي أن نقطة التحول بدأت عام 2006، حينما اعتقل أمن الدولة صديقا مقربا منه، ويعتقد أن الرجل تعرض حينها للتعذيب وتوفى في الحجز، الأمر الذي دفعه لمزيد من التطرف.

في عام 2007، قضت محكمة عسكرية بفصل عشماوي من الجيش، واتجه بعدها للعمل في الاستيراد والتصدير في القاهرة، من خلال التجارة في الملابس وقطع غيار السيارات، كما حافظ على لقاء ضباط جيش سابقين في مسجد قريب من شقة والده، وخلال الفوضى التي أنهت حكم مبارك في 2011، استطاع عشماوي أن يفلت من مراقبة المخابرات العسكرية.

ومع الإطاحة بمرسي من الحكم عام 2013، بدأت جماعة تطلق على نفسها اسم أنصار بيت المقدس شن هجمات على قوات الأمن والجيش من سيناء، وانضم عشماوي لأنصار بيت المقدس في 2012، وبعد عام واحد، ظهر كمفتاح رئيسي في العمليات، بحسب مسؤولين أمنيين، حيث كان يتولى خلية تعلم المقاتلين كيف يمكنهم تنفيذ مهمات تفجير انتحاري وزرع قنابل على جوانب الطريق وإطلاق النار على الجنود.

في عام 2013، وبعد نجاة وزير الداخلية من محاولة الاغتيال، داهمت قوات الأمن منزل عشماوي، ووجدوا، معدات تدريب مكثف، من بينها حبال تسلق الجبال متدلية من السقف، بحسب “رويترز” التي أشارت إلى أن قوات الأمن داهمت مركز “الجيم” الذي كان يرتاده كل يوم جمعة لمدة 3 ساعات.

يوضح مدير الجيم:” لم يكن يتحدث مع أحد، حينما يأتي وقت الصلاة كان يصلي بداخل الجيم”.

يرى مسئولون أن عشماوي كان مؤثرا جدا لمعرفته بالطريقة التي كان يفكر بها رجال الأمن والجيش الذين يلاحقونه.

في نهاية 2013، نجحت قوات الأمن بمحاصرة عشماوي و24 إرهابيا آخرين لمدة 24 ساعة، في الصحراء بالقرب من العين السخنة، وقتلت منهم 5 أشخاص.

لكن عشماوي وآخر تمكنا بالفرار،ويوضح ضابط الأمن الذي كان يتعقب عشماوي، أن هذا الأخير على دراية قوية بطرق الهروب الصحراوية ونقاط التفتيش، وفي بعض الأحيان كان يرتدي زيا بدويا، وأحيانا أخرى بنطال جينز وقبعة.

وكانت قوات الأمن على وشك اعتقاله خلال الهجوم الذي شنه عشماوي وإرهابيين على قوات حرس الحدود في يوليو 2015، تلك الحادث الذي تسبب في مقتل 22 جنديا. وخلال هذا الهجوم أصيب عشماوي، لكنه تمكن من الهرب، بحسب الوكالة عن مسئولين.

أخيرا القاء القبض على هشام عشماوى:-

نجحت عملية عسكرية نفذها الجيش الليبي في مدينة درنة، فجر اليوم الاثنين في الإطاحة بأكبر إرهابي مطلوب في مصر، هشام عشماوي.

وبحسب بيان للمكتب الإعلامي للقيادة العامة للجيش الليبي، نشره موقع “أخبار ليبيا”، فإن القوات نجحت في إلقاء القبض على هشام عشماوي في مدينة درنة، التي سيطر عليها الجيش، بينما تحاول العناصر الإرهابية الفرار من المدينة.

مواضيع تهمك  جابر نصار يعلن بدء إطلاقة لمؤسسة للفنون والثقافة لدعم الطلاب ومحاربة التطرف والارهاب