الصحف السعودية تبرز تصريحات وزير الخارجية المصري الأسبق عن الأزمة مع قطر.. حجاج بيت الله يحلون ضيوفًا على منى في أول أيام التشريق.. العاهل السعودي يستقبل الوسيط القطري ويؤكد: لن نتوانى عن حماية أمننا

صدى البلد

  • الصحف السعودية تبرز مناسك الحج في أول أيام التشريق
  • وزير الخارجية المصري الأسبق للـ”رياض”:
  • الدبلوماسية المصرية أحد نجاحات “السيسي” الكبيرة
  • موقف “الرباعي العربي” من قطر قوي وصلب
  • العلاقات المصرية السعودية تتمتع بالقوة والتميز
  • حجاج إيرانيون: خامنئي هو المرشد الأعلى للشيطان الأكبر
  • العاهل السعودي: لقب خادم الحرمين شرف لقادة المملكة

سلطت الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم، السبت، الضوء على عدد واسع من القضايا المحلية والدولية، على رأسها متابعة مناسك الحج الشريف في منى مع أول أيام التشريق وثاني أيام عيد الأضحى المبارك، حيث سيرمي حجاج بيت الله الحرام الجمرات الثلاث، وآخر تطورات الأزمة القطرية مع الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب.

في الشأن المصري، صرح وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير محمد العرابي، لصحيفة “الرياض”، بأن الدبلوماسية المصرية هي أحد النجاحات الكبيرة للرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن النجاح لا يمتد على المستوى السياسي فقط بل له مردود على الأوضاع الداخلية في مصر، بمعنى أن الدبلوماسية تخدم التنمية المصرية وتعمل على الاستفادة من الآخرين حتى يكونوا شركاء في التنمية.

وأضاف أن “العلاقات السعودية – المصرية تتمتع بالقوة والتميز الآن، بحيث نستطيع أن يكون لدينا ثقة بأنه حتى لو حدث بعض الخلافات البسيطة في أي مواقف أو تباين في الآراء، لن يؤثر ذلك أبدًا على العلاقات، حيث أصبحت راسخة وقوية ومتقدمة لدرجة أن أي شيء ممكن أن يطفو على السطح في أي وقت لن يؤثر أبدا”.

وذكرت “المدينة” تحت عنوان “الجنايات المصرية” قطر مولت الإخوان بـ30 مليون دولار شهريا”، أن الدائرة 16 بمحكمة جنايات جنوب القاهرة، قررت مؤخرًا إدراج 296 إخوانيًا بـ”الجناح العسكري لتنظيم الإخوان” على قوائم الإرهابيين، لمدة 3 سنوات من تاريخ صدور القرار، من بينهم أحد أبناء “القرضاوي”، في قضية النيابة العامة رقم 316 لسنة 2017 حصر أمن دولة.

ومن أبرز المدرجين محمود عزت إبراهيم عيسى، القائم بأعمال المرشد العام للتنظيم، وإبراهيم منير خليل، نائب القائم بأعمال المرشد ومسئول الرابطة بالتنظيم الدولي بالخارج، وأحمد عبد الرحمن مرسي، عضو مكتب الإرشاد، وعلا يوسف القرضاوي وزوجها حسام الدين خلف.

وقالت المحكمة في حيثيات حكمها، إن تحريات الأمن الوطني المصري أكدت اتفاق قيادات التنظيم بالداخل والخارج على تشكيل جناح عسكري للتنظيم على أن يتولى مسئوليته القيادي المتوفى محمد كمال الدين، وتكون مهمته ارتكاب عمليات عدائية ضد قيادات الدولة والقضاء والقوات المسلحة والجيش والشرطة، والتنسيق مع تنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابي على استهداف المسيحيين، وتشكيل جناح تنظيمي للجماعة عن طريق تكوين لجان إدارية عليا يعاونها مكاتب إدارية ولجان نوعية.

أما عن الأزمة القطرية، شدد العرابي على أن مواقف الدول الداعية لمكافحة الإرهاب صلبة، داعيًا قطر إلى الانصياع إلى المطالب المقدمة إليها.

وقال إن “قطر أرادت أن تخرج من الرقعة الصغيرة التي تحتلها جغرافيا أملًا في أن تصبح ماردًا سياسيًا يستطيع أن يكون له بصمات في كل مكان، ولكنها أصابت الجسد العربي بضرر كبير جدًا، وأعطت لإيران فرصة للتواجد في الإقليم”، مشيرًا إلى أن سلوك قطر أعطى لإيران فرصة للتواجد في الإقليم، وهذا أضيف إلى سجل إيران في التدخلات في المنطقة في العراق وسورية ولبنان، وبالتأكيد قطر هي التي فتحت الباب أمامهم.

على الصعيد العربي، وتحت عنوان “اقتصاد قطر يختنق.. الدوحة تبيع حصة لوكسمبورج لليجند هولدنجز”، قالت صحيفة “عكاظ” إن “آثار مقاطعة الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب على الاقتصاد القطري ظهرت بشكل جلي، فبعد أيام من إعلان وزير الخارجية القطري استقرار الوضع الداخلي في الدوحة، أبرمت شركة “ليجند هولدنجز” الصينية، أمس صفقة للاستحواذ على حصة نسبتها 90% في بنك لوكسمبورج الدولي من الأسرة الحاكمة في قطر مقابل 1.48 مليار يورو (1.76 مليار دولار)، في أكبر عملية استحواذ لها بالخارج”.

وأضافت: “يرى مراقبون أنه في الحالة القطرية تتمثل الرغبة الأساسية في البيع بسبب الحصول على سيولة، وتصفية بعض الاستثمارات تحسبًا لما قد يحدث الأشهر المقبلة، في ظل وجود أكثر من عامل مؤثر في بيع مثل هذه الاستثمارات، منها البيع لأسباب استراتيجية وقانونية، أو لعدم القدرة على تطوير البنك، أو بسبب المخاطر المرتفعة وضعف العائد واحتمالية التعرض للخسائر”.

وتحت عنوان “الجزيرة تفتح ملف نهاية عصر قناة الجزيرة القطرية”، أبرزت صحيفة “الجزيرة” الدور المشين الذي تمارسه قناة “الجزيرة” القطرية في تقويض الأمن الخليجي والعربي لخدمة أجندات إرهابية.

وقالت الصحيفة: “واصلت قناة الجزيرة نشاطها التضليلي، ودورها التحريضي الذي يكيل الاتهامات والتحريض والتشرذم وبث الإشاعات المغرضة، وتسويق أديولوجية النظام القطري الذي يقف خلف قناة الجزيرة بكل دعم ورعاية وحرص على الانتشار من خلال مكاتبها لتكون إحدى أدواته الفاعلة في إدارة دفة التآمر الاستخباراتي بغطاء لإعلامي الذي تنتهجه سياسة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ومن بعده أمير قطر الحالي الشيخ تميم بن حمد، ما جعل من الجزيرة بوقًا أصفر لعامة الجماهير بعد أن تكشفت حقيقة أهدافها التي تشترك جهات استخباراتية وكيانات إرهابية من داخل قطر وخارجها على أن تكون ضمن الرعاة والمتعاطفين مع بثها المسموم، الذي يمكن الوقوف على أبرز أديولوجيا التضليل والتزييف”.

واستعرضت الصحيفة أبرز المواقف التي اتخذتها القناة القطرية والتي تعد مثالًا جليًا على دعمها للإرهاب، مثل مهاجمة جميع الأنظمة الخليجية والعربية والعالمية، وشعوبها، بمختلف الأساليب التضليلية، والسياسة الانتقائية وحيل الهروب للتشويش على أهداف محتوى القناة.

كما اهتمت “الشرق الأوسط” بتصريحات وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي أعرب عن أسفه لعدم تحرك المجتمع الدولي تجاه أزمة بلاده مع الدول الداعية لمكافحة الإرهاب والمقاطعة للدوحة، التي ترفض أي تفاهم مع الدوحة في هذا الملف، حتى تلبية مطالبها الثلاثة عشر.

وقال وزير الخارجية القطري، خلال لقاء مع جوليان كينغ المفوض الأوروبي للأمن في بروكسل، أمس الأول، إن الأزمة خاطرت بمجلس التعاون، مضيفا أن “مجلس التعاون الخليجي كيان مهم، وركنه الأساسي أمن الخليج، والدوحة التزمت بمبادئ المجلس”؛ زاعمًا أن تلك البلدان قامت بخطواتها الأخيرة باسمها الشخصي.

وتساءلت صحيفة “الجزيرة” عن دلالات حضور الشيخ عبد الله آل ثاني، أحد أفراد الأسرة المالكة القطرية، مجلس الحج بحضور خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان عبد العزيز.

وقالت الصحيفة إن “استقبال خادم الشريفين للشيخ عبد الله في قصر منى، ضمن المهنئين بعيد الأضحى المبارك في قصر منى ، يحمل دلالات شتى، إحداها المكانة الكبيرة التي يحظى بها الشيخ القطري لدى خادم الحرمين، باعتبارة شخصية قطرية صادقة ورصية لديها قبول اجتماعي كبير سواء في قطر أو في الوسط الخليجي، فتلك الشخصية تعاملت مع الأزمة بوضوح وصدق نوايا – متجاوزة – العبث السياسي الذي تمارسه سلطات الدوحة”.

في سياق آخر، ذكرت “الوئام” أن العديد من الحجاج الإيرانيين عبروا عن عدم رضاهم عن سياسة إيران، معتبرين أنها السبب في توتر العلاقات مع دول الجوار، وأن مرشد الثورة علي خامنئي هو المسئول عن قرار منعهم من الحج العام الماضي.

ونقلت عن وزير الدولة الإماراتي للشئون الخارجية، أنور قرقاش، إشادته بنجاح المملكة العربية السعودية في تنظيم الحج، قائلًا في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “المختصر المفيد؛ النجاح الكبير للمملكة العربية السعودية في تنظيم الحج نجاح لكل مسلم وعربي”.

في الشأن المحلي السعودي، ذكرت صحيفة “عكاظ” أن خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، أكد أن لقب “خادم الحرمين” شرف لقادة المملكة منذ عهد الملك عبد العزيز.

وشدد الملك سلمان، خلال استقباله في منى أمس، الأمراء، ومفتي عام المملكة، وقادة القطاعات العسكرية، على أن المملكة لن تتوانى أبدًا في حماية أمنها وصون استقرارها وحفظ مصالحها، مشيرا إلى أن التضحيات الكبيرة، وأعمال الشرف والبطولة التي يقدمها منسوبو القطاعات العسكرية حماية لأمن بلادنا، ودفاعًا عن مقدساتها ومقدراتها، تعكس إيمانهم، وصدق وطنيتهم، وجميل نبلهم.

وسلطت “الرياض” الضوء على لقاء السفير السعودي لدى الولايات المتحدة، الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، بالرئيس الأمريكي الأسبق، جورج بوش الابن، والذي استعرض خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*