الوحدة العربية … بين الوهم والحقيقة …..

بقلم /الشيخ حسين ال علي .. رئيس الاتحاد العربي للقبائل في البلاد العربية .

ما من كلمة أو تعبير يخص الوحدة العربية إلا ومال الحضور والمتلقي الى الكبت والحرمان والخوف ، وبطبيعة الخلق البشري الذي يسعى إليه الفرد النابع من الفطرة السليمة ومكنونات الإنسان بتفاصيله وتشعباته الفطرية والذي يسعى إلى التعايش والأمن فان الشارع العربي الذي مزقته الأفكار الوليدة والمستوردة من خارج رحم ألأمة لتصيبه بالعجز وفقدان الأمل بتحقيق ابسط أمنياته التي ينظر إليها بعين الفرح والبهجه في وحدة أمته

ومن المؤكد في تحقيق هذه الغاية والتي تحيطها بعض الصعوبات من جراء التنافر والتباعد والفرقة مما جعل الأمة الواحدة مقسمه في الفكر والمنهج والهدف ، مما أولدت وأفرزت تلك التداعيات انقسام اجتماعي واقتصادي وسياسي .
لكن لو نضرنا إلى الأمر بعين التجرد من المعوقات والتي لا تعد بالمسالة والمرض المستعصي لوجدنا تحقيق الأمل وارد ومعقول وقريب إلى التحقيق بوجوده على ارض الواقع رافضين أصوات النشاز التي تدعوا إلى التفرقة بأفكار دخيلة ومرفوضة من الأعم الأغلب من أبناء الأمة الواحدة .
إن مجد الأمة بحاضرها ومستقبلها مسؤولية الجميع ممن يعتلي سلم السلطة إلى المواطن البسيط ليرتسم مستقبل الأجيال بوحدة الصق والموقف لتتمكن القوى التي تدعو إلى إعادة الأمجاد من تحقيق مبتغاها مع التجرد من الولاء الخارجي ومن النظرة الضيقة للمصلحة الشخصية أمام المصلحة العامة ، لا ندعي الشعارات والهتافات التي نفر منها الشارع العربي بل نقول ونفعل في إيجاد الحلول للوصول إلى الهدف والمبتغى ونكون قوة شعبية تهدف إلى لم الشمل ونبذ التطرف والعصبية الفكرية التي ينتج منها الإرهاب والقتل والتشريد إلى فضاء الإخوة والتسامح وقبول الرأي الآخر والذي يمكن من خلاله ان نرسم خارطة طريق تجعل من الحلم حقيقة ومن المستحيل عمل جاد يرمز الى حضارة وتاريخ ومجد .

 

.