رغم التدابير القمعية، تتجه مجموعات كبيرة من المواطنين من مناطق مختلفة نحو باسارغاد

كتب : مصطفى عمارة

رغم التدابير القمعية لنظام الملالي، اتجهت مجموعات كبيرة من المواطنين انطلاقًا من المدن والمحافظات المختلفة نحو موقع باسارغاد لتخليد يوم كوروش الكبير يوم 29 أكتبر. ليلة الأحد وصباح يوم الاثنين كانت الطرقات في محافظة فارس، لاسيما تلك التي تنتهي إلى باسارغاد مليئة بالعجلات وتواجه اختناقات مرورية شديدة.

وقامت القوات القمعية وخوفًا من تشكيل تجمعات احتجاجية باتخاذ إجراءات وتدابير قمعية منذ أيام في محاولة للتصدي لتشكيل التجمعات الاحتجاجية. إضافة إلى قوى الأمن والمخابرات، وضعت قوات الحرس في محافظة فارس والمدن المحيطة بها في حالة التأهب القصوى.

ومنذ عصر يوم الأحد 28 أكتوبر، أغلقت الطرقات المنتهية إلى مدينة باسارغاد، بوضع حواجز وانتشار قوات قمعية حيث تمنع دخول عجلات قادمة من المحافظات الأخرى إلى المنطقة وتعيدها. ودخلت مجموعات من المواطنين راجلين وعبر الطرق الفرعية والجبلية منطقة باسارغاد.

من ناحية أخرى قامت قوى الأمن الداخلي في باسارغاد وقبل أيام بتوزيع بطاقات العبور على عجلات أهالي المدينة ولا يسمح لها بدخول المدينة دون البطاقة. واعتقل عدد من اولئك الذين كانوا متجهين نحو باسارغاد من قبل القوات القمعية وتم ضبط بعض العجلات.

وفي عمل رادع، كانت قوات الحرس قد أعلنت منذ اسبوعين أنها ستجري تمرينًا في زرقان بمحافظة فارس من 27- 30 أكتوبر وأعلنت حالة طوارئ للمستشفيات الموجودة في المنطقة منها باسارغاد لقبول الجرحى.