التخطي إلى المحتوى


12:18 م


السبت 15 يناير 2022

(وكالات)

شهدت بريطانيا، أزمة من نوع غريب، أثارتها مؤسسة الطاقة “إي.أون”، بعد أن بعثت لعملائها “شرابات” تحثّهم على تقليل استعمال أجهزة التدفئة، مما حرض حنقًا عند الزبائن.

وأعربت المؤسسة البريطانية عن “بالغ الأسف” لإرسالها شرابات إلى زبائن في بريطانيا لحثهم على تقليل استعمال أجهزة التدفئة.

وبهذا، أصبحت “إي.أون” ثاني مؤسسة من موردي الطاقة الرئيسيين في بريطانيا تقر بـ”زلة تسويقية” في وقت يتكبد الزبائن من ارتفاع تكاليف المعيشة بسبب زيادة أسعار الطاقة، بحسب “بي بي سي”.

وفي وقت أسبق من الأسبوع المنصرم، قال مؤسس مؤسسة “أوفو” إنه “محرج حقا” بعد توجيه المؤسسة نصائح لعملائها لتوفير الطاقة، منها القفز واحتضان الحيوانات المنزلية.

ومن المتوقع أن تشهد كشوف حساب الطاقة ارتفاعات حادة في المملكة المتحدة في أبريل المقبل.

وأرسلت الشرابات للزبائن مؤسسة “نيكست”، ذراع إي.أون المسؤول عن بيع وترويج الكهرباء المولدة من الطاقة المتجددة.

وأرفقت المؤسسة مع الشرابات برقية تشجع الناس على ترك “بصمات أقدام أخف” من خلال خفض درجة التدفئة والتقليل من انبعاثات الكربون.

واتسم رد فعل بعض الزبائن بالغضب والحيرة، خاصة مع إرسال الشرابات إلى أقاربهم من المسنين، بحسب “بي بي سي”.

إلا أن المؤسسة اعتذرت الآن، وقالت عبر موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي: “إذا كنت ممن تلقوا زوجا من الشرابات من طرفنا، نود أن نعرب عن بالغ الأسف للمشاعر التي تسببنا فيها للبعض”.

وأضافت: “بالأخذ في الإعتبار خطورة التحديات الحالية التي يواجهها الكثير من الناس، كان ينبغي أن تتوقف هذه الطرود البريدية. نحن آسفون”.

وكما ورد في أول تقرير عن الأمر، في صحيفة “ديلي ميل”، قالت المؤسسة إنها بعثت الشرابات لحوالي 30 ألف زبون تفاعلوا مع حملة لتوفير الطاقة العام الماضي.

وقال متحدث باسم المؤسسة: “هذا النشاط (التسويقي) لم يستهدف أبدا الانتقاص من خطورة أزمة الطاقة الحالية”، وفقا لما نقلته “بي بي سي”.

وأضاف: “هذه الحملة انطلقت في الأصل العام الماضي، وقد كان المقصد أن تكون أداة طريفة لتحميس الناس على التفكير في ‘تخفيف بصمة الكربون المخصصة بك’، وليس المقصود أن يكون لها رابطة إطلاقا بالتحديات الحالية التي يواجهها الكثير من الناس”.

وقال إن إي.أون استثمرت مليارات الجنيهات في تنقيح العزل والتدفئة الفعالة وتقديم نصائح للزبائن.

وإي.أون هي ثاني أضخم مورد للطاقة في بريطانيا بعد مؤسسة “بريتيش غاز”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *