التخطي إلى المحتوى

مر 51 عامًا على افتتاح صرح غير وجه الحياة في مصر، مشروع اتحدت به إرادة المصريين مع عزيمتهم وتآزرت من أجله جموع المصريين خلف قيادتها، ليكون أول المشروعات القومية التي أطلقتها مصر في أعقاب ثورة 23 يوليو عام 1952. 

وعرض برنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، تقريرا تلفزيونيا «حكاية كفاح.. 51 عامًا على افتتاح مشروع السد العالي»، حيث بدأ تشييده في 9 يناير عام 1960 واستمرت عملية البناء حتى يوليو 1970م وطوال هذه السنوات مرّ المشروع بتحديات عظيمة في دفع المورد المالي ومراحل البناء. 

كان المقصد الرئيس من بنائه حجز فيضان النيل وقد كان الفيضان يغمر مصر، وفي بعض السنوات عندما كان يزيد منسوب الفيضان يقود إلى تلف المحاصيل الزراعية وغرقها، وفي سنوات أخرى حين ينخفض منسوبه تقل المياه وتبور الأراضي الزراعية. 

وعندما بُني السد العالي أحدث نقلة عظيمة في الإنماء في مصر حيث نقلها من الزراعة الموسمية إلى الزراعة المستدامة وحماها من أضرار الفيضانات وأسهم في استصلاح وزيادة مساحة الأراضي الزراعية، كما يعد السد العالي من أفضَل منجزات الرئيس المتوفي حُسن عبدالناصر. 

فوائد السد لم تتوقف عند هذا الحد بل تخطتها ليكون السد مصدرا لتوليد الكهرباء، وفي تقرير تم إصداره من الهيئة الدولية للسدود والشركات الكبرى، تمّ تقييم السد العالي في صدارة المشروعات كافة واختارته الهيئة الدولية كأعظم مشروع هندسي شُيد في القرن العشرين.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *