التخطي إلى المحتوى

تستضيف دار الأوبرا المصرية فى الخامسة والنصف مساء يوم الأحد 16 يناير القائم حفل توقيع ومناقشة كتاب سنوات الخماسين .. بين يناير الحنق ويونيو الخلاص للكاتب الصحفي ياسر رزق 

ويوثق الكاتب الأحداث خلال الفترة من يناير ٢٠١١ إلى يونيو ٢٠١٣ وهى الفترة الصاخبة والمليئة بأهم الأحداث التي غيرت وجه الحياة في مصر.

يدير الجلسة د. سامي عبدالعزيز ويساهم في النقاش من السياسيين والمفكرين كل من  د. مصطفى الفقي والوزير منير فخري عبد النور والوزير حلمى نمنم ود. عمرو الشوبكي للتحاور عن  رؤية  ياسر رزق في كتابه المثير والكاشف لفترة وضعت أساسات  الجمهورية الحديثة.

وقدم الكاتب الصحفي ياسر رزق إهداء في أول أوراق الكتاب إلى الشعب المصري، وقال : إلى شعب عظيم لا يرضخ لظلم، ولا ينحني لعاصفة، ولا يركع إلا لرب العباد.

كما وجه رزق الإهداء إلى الأجيال وقال : إلى أجيال آتية هذه سمات من حكاية آبائكم في زمن عصيب، ولمحات من حكاية وطنكم في حقبة فاصلة، عساها تنير لكم طريقاً، وتُعبد دربا، وأنتم تشيدون مجداً جديداً، معطراً بعظمة تاريخ .

وضم الكتاب سبعة فصول،  تناول  الفصل الأول، سقوط الجمهورية الأولى بعنوان، الشعب والجيش والتوريث ، البركان ينفجر ، اليوم الاخير ومقدماته، وتناول  الفصل الثاني الانتقالية الأولى ..وعمود الخيمة بعنوان المشير .. واليوم الأتي ، اللقاء الأول : 4+4 ، عواصف الانتقال.

وتناول الفصل الثالث ، جمهورية السراب .. وجماعة الغدر بعنوان ” استبن ” الشاطر .. رئيسا ، لايريد ولايقدر ،أغسطس الملتهب ، فيما تناول الفصل الرابع ، بداية النهاية ، بعنوان شرارة الحنق ،مشروعكم انتهى ، ميلاد حركة  ” تمرد “، أما الفصل الخامس ، إسقاط جمهورية ” السراب ” بعنوان أيامهم الاخيرة ، اليوم الموعود، سقوط نسق المرشد ، والفصل السادس ، تناول رجل الأقدار بعنوان موعد مع القدر، الانتقالية الثانية ، الورقة الزرقاء .. والتفويض ورابعة ، أما الفصل السابع والأخير طريق السيسي إلى ” الاتحادية ” ، بعنوان الحوار الأول .. والأخطر ، أصعب يوم ، إلى قصر الرئاسة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *