التخطي إلى المحتوى


04:39 م


السبت 15 يناير 2022

إسلام أباد – (د ب أ):

تشعبت وتوسّع مقطع مصور يبدو مجموعات جنود طالبان وهي تسب فنانين محليين وتحرق آلاتهم الموسيقية، على مدى واسع في أفغانستان اليوم السبت.

ويُعتقد أنه جرى تصوير مقطع المقطع المشهود في مقاطعة زازاي أريوب بإقليم باكتيكا وهي مساحة يهيمن عليها عرقية البشتون في الجزء الشرقي من البلاد.

ويبدو المقطع المصور موسيقيين اثنين مُزقت ملابسهما جراء تعرضهما للضرب من منحى مجموعات جنود طالبان التي سبتهم علنا فيما تابع أشخاص آخرون الواقعة وكانوا يضحكون ويصورون ما يقع.

ويبدو في المقطع المشهود غير المؤرخ أيضا مجموعات جنود طالبان وهي تقص شعر الموسيقيين الأثنين، وهي جزاء شائعة لمن يتشبه في ارتكابهم جرائم بسيطة.

وانتقد الكثير من الأفغان الأسلوب الذي تنتهجه طالبان في التعامل مع المواطنين من دون مراعاة كرامتهم أو ثقافتهم.

وكتب الصحفي الأفغاني البارز بلال سارواري في تغريدة “ينفذ عساكر طالبان عبر أفغانستان التشريع بأيديهم”.

وقال شخص يدعى أحمد سرماست “مازالت طالبان تنتهك حقوق الشعب الأفغاني فيما يتعلق بالموسيقي”. وأسس سرماست المعهد الوطني الأفغاني للموسيقى ولكنه غادر البلاد للعيش في المنفى بعد استيلاء طالبان على السلطة.

وفر الكثير من الموسيقيين الأفغان من البلاد بعد استيلاء طالبان على السلطة العام الماضي خوفا على سبل عيشهم وأرواحهم حيث أن المتشددين يعتبرون عزف الموسيقى يتضاد مع مبادئ الدين الإسلامي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *