التخطي إلى المحتوى

أعلنت الجامعة الملكية المغربية للرماية اليوم السبت 15 يناير، إلغاء مونديال العالم للرماية، التزامًا بالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة المغربية لتقليص تفشي المتحور الحديث أوميكرون.

وأوضحت الجامعة في بلاغ لها بحسب وكالة المغرب العربي للأنباء، أن قرار الإلغاء يأتي أيضًا “لاستحالة تنظيم هذه الفاعلية الدولية في ظل الإبقاء على قرار تعليق الرحلات الجوية، الشيء الذي أصبح معه إرجاء كأس العالم أمرًا بديهيًا.”

وأفاد البلاغ بأن رد الإتحاد الدولي للرماية الرياضية عن قرار الالغاء كان “غير سلبيًا، باعتبار ضرورة مسايرة الجميع لتطورات الظروف الصحية الدولية التي تفرضها جائحة كورونا، وهذا شيء خارج إرادة الجامعة الملكية المغربية للرماية الرياضية”.

اقرأ أيضًا: ردود أفعال غاضبة عكس المرشح للانتخابات الفرنسية بسبب «ذوي الاحتياجات»

يُذكر أن المفوضية الأوروبية أصدرت توصيات الجمعة 26 نوفمبر، بضرورة وقف الرحلات إلى جميع الدول التي يبدو بها المتحور الحديث لفيروس كورونا.

وقالت جمعية الصحة الدولية إن المتحور الحديث المخصص بفيروس كورونا محرض للقلق، لافتة حتّى العالم قد يحتاج لأسابيع لاستيعاب طبيعته.

وأضافت المنظمة إنها ستطالب الدول اتخاذ مزيد من الإجراءات لِكي مواجهة المتحور الحديث الذي بدأ بالانتشار بشأن العالم، مشددة على أنها ستشارك جميع الدول المعلومات المتاحة عن متحور كورونا الحديث.

وقد كان مجموعة من العلماء توصلوا إلى اكتشاف متحور حديث من فيروس كورونا قالوا إنه يحتوي على بروتين يختلف جذريًا عن الفيروس الأصلي.

وأضافت الوكالة البريطانية أن المتحور الحديث هو التحدي الأكثر ضرورة الذي يواجهه العالم الآن.

وحسب التقارير الإخبارية فإن أول ظهور للمتحور الحديث لكورونا «B.1.1.529 32» والذي أطلق عليه العلماء اسم«بوتسوانا» في الطليعة كان في جنوب أفريقيا قبل أن يتم تسميته بمتحور أوميكرون

وأطلقت تمسية أوميكرون كام اعتادت جمعية الصحة الدولية باختيار أحرف من الأبجدية اليونانية لتطلقها على المتحورات مثل ألفا وبيتا وجاما، وأوميكرون يقصد الرقم 15 باليونانية.

ولفتت حتّى المتحور الحديث يحمل عددًا عظيمًا من الطفرات التي قد تساعد الفيروس في التهرب من الخلايا المناعية في جسد الإنسان وبذلك أحد قلق عظيم للعلماء.
 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *