التخطي إلى المحتوى

أعلن التقرير الصادر من البنك الدولي في شهر ديسمبر 2021، إن تغير المناخ قد يجبر 216 مليون شخص في أنحاء العالم على التنقل داخل بلدانهم بحلول عام 2050.

وأضاف التقرير البنك الدولي، أن تغير المناخ هو محرك قوي للهجرة الداخلية بسبب آثاره على سبل عيش الناس، وفقدان القدرة على العيش في المواقع المعرضة له بشدة، مضيفا أن النقاط الساخنة للهجرة الداخلية المدفوعة بأسباب مناخية، من الممكن أن تبدو في وقت مبكر في عام 2030، و”تستمر في الانتشار والتكثف” بحلول 2050.

اقرا ايضا

بقيادة وزير الخارجية.. بدء جلسة المناقشات «بشأن تغيير المناخ»

وأوضح التقرير، أنه بحلول عام 2050، من الممكن أن تشهد مساحة جنوب الصحراء الأفريقية ما يصل إلى 86 مليون مهاجر داخلي بسبب المناخ؛ و49 مليونا بشرق آسيا والمحيط الهادئ؛ و40 مليونا بجنوب آسيا؛ و19 مليونا بشمال أفريقيا؛ و17 مليونا في أمريكا اللاتينية؛ و5 ملايين في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى.

نوه البنك الدولي في تقريره، أنه كان لجائحة فيروس كورونا تأثير غير متناسب على الفئات الفقيرة والأشد احتياجاً في عام 2021، بدءاً بتفاوت مسارات التعافي الاقتصادي إلى عدم تكافؤ فرص الحصول على الأمصال، ومن اتساع خسائر الدخل إلى التفاوت في التعلّم. إذ تتسبب الجائحة في انتكاسات بمسار الإنماء، والجهود الرامية إلى إكمال الفقر المدقع والحد من عدم المساواة.

وكما أدت الجائحة إلى ارتفاع معدل الفقر المدقع في عام 2020 للمرة الأولى منذ أكثر من 20 عاماً، حيث يعيش الآن حوالي 100 مليون شخص آخـر، على أدنى من 1.90 دولار للفرد في اليوم. وبخلاف أزمات التضخم وسلاسل التوريد والطاقة، سلّط البنك الدولي الضوء على مخاطر أخرى، منها عدم تكافؤ الفرص في الحصول على الأمصال، وتفاوت مسارات التعافي من الجائحة.

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *