التخطي إلى المحتوى

قال الدكتور محمد الباز، إن الإعلامي المتوفي وائل الإبراشي عاش 58 سنة قضى منهم سنوات كثيرة جدا في الشغل الصحفي والإعلامي، وقد كان مقاتلا شرسا طول حياته، مشيرا حتّى العام الأخير والذي أصيب فيه بكورونا كان وائل فيه أكثر شراسة لأنه كان يقوم بالدفاع عن وجوده، ولكنها إرادة الله.

اقرأ أيضا | خالد منتصر يكشف ملابسات وفاة الإعلامي المتوفي وائل الإبراشي

وأضاف خلال برنامجه “آخر النهار” المُذاع على قناة “النهار”، أن القلة زايد على الزملاء الإعلاميين لأنهم لم يحضروا مأتم وائل الإبراشي، منوها حتّى القلة قال: “الإبراشي عاش طول حياته وسط الإعلاميين وعندما مات لم يحضر جنازته زملائه في الإعلام”.

وأوضح “الباز”، أن أغلب الزملاء الإعلاميين كانوا قد ذهبوا لحضور منتدى شبان العالم المنعقد في شرم الشيخ، والكل فوجئ بوفاة الإبراشي، وبسبب صعوبة الرجوع وعدم وجود رحلات طيران لم يستطع الحاضرين للمنتدى الرجوع لحضور مأتم الإبراشي.

وتابع: “وائل الإبراشي لن يحزنه أن زملائه كانوا في عمل هائل يخص الدولة، لأنه كان طول الوقت يساهم في منتدى شبان العالم وفي كل الفعاليات التي تنظمها الدولة المصرية”.

ولفت “الباز”، إلى أنه رأى وائل الإبراشي في مرضه في رمضان، مردفا: “أنا شوفت الموت في عين وائل من شهر رمضان، وصورته في مرضه لا ترغب في أن تغادر ذهني، ولما كانوا بيقولوا بيتحسن كنت بقول يارب”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *