التخطي إلى المحتوى

مشاهد متكررة في روتين الطفل كل يوم وهي رفضه للذهاب إلى المدرسة أو تمسكه بعدم الذهاب إلى النادي لممارسة نشاطه الرياضي المعتاد وهنا يبدأ الأبوين في التفكير هل هو مجرد عند طفولي رغبة من الطفل في إثبات وجوده أو أن الأمر مختلف ومرتبط بحدث ما داخل المدرسة أو النادي مثل معاقبة المدرسة له هو ما تسبب في إصراره على عدم الذهاب ولكن ما لا يدخل في تفكير الآباء هو أن يكون الأمر أضخم من كونه حدث مؤقت أو عند طفولي فربما يكون الطفل جريح بـ ” القلق المزمن”.

القلق المزمن أو اضطراب القلق الاجتماعي هو نوع من القلق المستمر والمفرط وغير المنطقي وغير المحدد حوالي شيء بذاته أو موقف معين عند الأطفال فعلى الرغم من كون القلق والخوف شعور طبيعي عند الأطفال إلا أنه يتحول في بعض الحالات إلى إشكالية يقع تأثيرها على مقدرته على التعامل مع الآخرين كما من الممكن أن يقع تأثيرها على أدائه اليومي في النشاطات المختلفة مما يجعلهم أكثر تأثرا من غيرهم في مواجهة المواقف نفسها فتوترهم يكون أكثر كما وكيفا وبذلك يؤثر ذلك في نمو شخصياتهم وعلاقتهم الاجتماعية بحسب موقع ” dailymedicalinfo”.

ولتحديد ما لو كان قلق الطفل هو قلق صحي متعلق بعمره أو أنه يقاسي من إشكالية ” القلق المزمن” هناك 5 مظاهر واقترانات أساسية تؤشر على إصابة الطفل بمشكلة القلق المزمن من أفضَل هذه المظاهر والاقترانات.

–       معاناة الطفل من نوبات حنق شديدة غير مبررة

–       وجود مشكلات عند الطفل ترتبط بقدرته على التركيز والانتباه

–       مواجهة الطفل لمشاكل في النوم مع وجود بعض المظاهر والاقترانات الجسدية مثل الشعور بآلام في المعدة أو الصداع

–       تغير شخصية الطفل إلى شخص انطوائي يفضل العزلة وعدم التعامل مع الآخرين أو وجود صعوبة في تكوينه لصداقات

–       لديها الطفل للشعور الدائم بالخجل والخوف  

ولهذا يفضل مع بداية ظهور هذه المظاهر والاقترانات على الطفل هو التوجه على نحو سريع لحل هذه الإشكالية حتى يقدر على الطفل من تخطيها في سن مبكرة قبل تطورها وحدوث مضاعفات تتشابه مع الحزن والكآبة ولذلك يفضل قيام الآباء ببعض النشاطات مع الطفل والتي تساهم في حل هذه الإشكالية ومن أهمها ممارسة الرياضة والأنشطة التي يفضلها الطفل لإعطائه مساحة آمنة يشعر من خلالها بالطمأنينة لتجاوز خوفه.

وكذلك المراعاة بتخصيص وقت لمشاركة الطفل في بعض النشاطات والألعاب والقراءة مع البحث الدائم عن نقاط الشدة في شخصية الطفل والعمل على تعزيزها ومساعدته على زيادة ثقته في نفسه ليكون أكثر جرأة في التعامل مع الآخرين ونبذ الخجل الذي يمنعه من تكوين صداقات حديثة ويدعم كل هذا التوقف عن استعمال التخويف كإحدى طرق التربية5 مظاهر واقترانات تنذر عن إصابة الطفل بالقلق المزمن.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *