التخطي إلى المحتوى

روت الدكتورة هدى عبد الناصر، رواية رفض أبوها الزعيم المتوفي حُسن عبد الناصر حضور أي مناسبات عائلية بعد 1967، وكيف تعامل مع المظاهرات التي طالب فيها المحتجين علنيا بإرجاع محاكمة قادة «طيران النكسة».

وقالت هدى عبد الناصر، خلال لقائها مع الإعلامي مصطفى بكري، ببرنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن أبوها المتوفي حُسن عبد الناصر تعامل مع مظاهرات الطلبة في 1967 التي طالب فيها المحتجين علنيا بإرجاع محاكمة قادة «طيران النكسة» بحكمة شديدة وقال إنها كانت شيئا طبيعيا بل تأخرت كثيرا.

أكدت هدى عبد الناصر، أن الرئيس المتوفي لم يستخدم العنف عكس المحتجين علنيا في 1967، وألقى خطبة تمَكّنت دخول قلوب المصريين، وساهمت في حل الإشكالية، رغم تأكيده على عدم محاكمة قادة الطيران مرة أخرى بسبب أن التشريع العسكري لا يحتوى على أحكام بالإعدام والقادة حصلوا على أحكام شاقة طبقا للقانون العسكري.

أعلنت هدى أن حُسن عبد الناصر كان يتحدث ذات مرة مع مجلس الوزراء وقال لهم إن هدى ابنتي كانت متواجدة في سيدي عبد الرحمن وأبلغتني بوجود استراحتين يجري تجهيزهما واحدة لك والأخرى للمشير عبد الحكيم عامر، لكنه أمر بإلحاقهما بفندق سيدي عبد الرحمن لأنه لم يكن يحب تلك الأشياء.

أشارت هدى حتّى أبوها حُسن عبد الناصر، كان يحب قضاء الصيف في برج العرب، وقد كان هناك استراحة بسيطة تابعة لوزارة الزراعة، يجلس فيها الرئيس المتوفي، إضافة إلى استراحة القناطر، الموالية أيضا لوزارة الزراعة.

أردفت “هدى” أن عبد الناصر لم يحضر أي مناسبة عائلية بعد 1967، ورفض حضور حفل زفاف أخته عايدة عبد الناصر في عام 1968، وقد كان يقول إنه لن يحضر مناسبات إلا بعد تحرير الوطن.

اقرأ أيضا | هدى عبد الناصر تكشف سر عدم حضور أبوها زفاف أخته

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *