التخطي إلى المحتوى

دعا مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة 14 يناير، في بيان تم تبنيه بالإجماع إلى “الإفراج الفوري عن الباخرة الإماراتية” التي صادرها الحوثيون مطلع يناير الحالي وعن “طاقمها”، وفقا لما أفادت مصادر دبلوماسية.

ويندد البيان باحتجاز الباخرة الإماراتية “روابي”.

وأضاف البيان الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس أن أعضاء المجلس الـ15 يطالبون “كل الأطراف بحل هذه القضية بشكل سريع” ويؤكدون “ضرورة حرية الملاحة في خليج عدن والبحر الأحمر بحسب التشريع الدولي”.

ويحضّ المجلس في ختام بيانه “كل الأطراف على وقف تصعيد الوضع في اليمن والتعاون على نحو تشييد مع المبعوث المخصص للأمم المتحدة لأجْل استئناف المحادثات السياسية الجامعة”.

واثر مصادرة “روابي”، استنكرت السعودية والإمارات عمل “تهكير” عكس باخرة مدنية. 

وطالب أحمد أبو الغيط الأمين  العام للجامعة العربية بالإفراج الفوري عن الباخرة الإماراتية روابي وطاقمها، والمحتجزين من قبل الحوثيين من أمام السواحل اليمنية. مشدداً على ادانة الجامعة الكاملة لهذا الشغل واعتباره من أعمال الإختراق البحرية.

ونقل مصدر مسئول بالأمانة عن السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام، تأكيده أن الاستيلاء على الباخرة يُعد تصعيداً خطيراً من منحى الحوثيين، وأنه ليس موجهاً عكس دولة بعينها وإنما ينتهك مبدأ حرية الملاحة الثابت في التشريع الدولي وقانون البحار، بما قد يقع تأثيره على مصالح العديد من الدول ويُتوعد حركة التجارة الدولية في هذه المساحة ابحيوية من العالم.

وأوضح المصدر أن السلوك الحوثي، وما تورطت فيه الحوثيون من أعمال الإختراق والاختطاف، يعكس منحى إجرامياً خطيراً يتعين الدفاع والمقاومة له وردعه، صيانة لحرية الملاحة في هذا الشريان التجاري المهم، وحفاظاً على الأرواح والممتلكات.

اقرأ أيضا | «مجلس الأمن» يدعم أتعاب المبعوث الأممي إلى السودان

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *