التخطي إلى المحتوى


02:56 م


الجمعة 14 يناير 2022

بيونجيانج- (أ ف ب):

أطلقت كوريا الشمالية “مقذوفًا غير محدّد” حسبما أعلن مجموعات الجنود المسلحة الكوري الجنوبي ومسؤولون يابانيون الجمعة، في ما يُعتقد أنها ثالث تجربة صاروخية للدولة المسلحة نوويًا في أدنىّ من أسبوعين.

وتأتي هذه التجربة الحديثة المفترضة بعد فرض الولايات المتحدة جزاءات حديثة عكس كوريا الشمالية هذا الأسبوع، ما دفع بيونغ يانغ إلى التعهد بعدم التخلي عن “الحق في الدفاع عن نفسها”.

وأعلنت هيئة الزوايا المشتركة للجيش الكوري الجنوبي الجمعة إن “كوريا الشمالية تطلق مقذوفًا غير محدّد باتجاه الشرق”، من دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

كما ذكرت قوة خفر السواحل اليابانية أنها رصدت “عملية الإطلاق من كوريا الشمالية لما يبدو أنه صاروخ أو صواريخ بالستية عند الساعة 14,55”. (05,55 ت غ).

وأكد متحدث باسم خفر السواحل لوكالة فرانس برس إن الشدة لا تزال بصدد إجراء التحليلات لمعرفة أين سقط وما لو كان مقذوفًا واحدًا أو أكثر.

ورغم الجزاءات الدولية المفروضة عليها على خلفية برنامجها للأسلحة النووية، أجرت بيونغ يانغ تجربتين لما قالت إنها صواريخ فرط صوتية هذا العام، في الخامس و11 من يناير.

وبعد التجربة الثانية التي أشرف عليها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون شخصيا، فرضت الولايات المتحدة جزاءات على خمسة أشخاص مرتبطين ببرنامج بيونجيانج للأسلحة البالستية.

وعقب القرار الأمريكي، قام باتهام متحدث باسم وزارة الخارجية في بيونجيانج، الولايات المتحدة بأنها “تتعمد تصعيد” الوضع.

وقال المتحدث في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية صباح الجمعة “إذا تبنت الولايات المتحدة موقف مواجهة كهذا، ستضطر جمهورية كوريا الشعبية الى اتخاذ رد فعل أقوى ومؤكد تجاهه”.

وأضاف المتحدث أن هذا “حق مشروع لكوريا الشمالية” لتطوير أسلحة حديثة كجزء من مساعيها “لتحديث قدراتها الدفاعية الوطنية”.

وضع مقلق

واعتبر الأستاذ في جامعة الدراسات الكورية الشمالية يانغ مو جين في حديث مع وكالة فرانس برس أن توقيت التجربة الأخيرة المفترضة يدعو للقلق.

وقال يانغ “هذا الوضع مقلق. فقد أجرت كوريا الشمالية هذه التجربة مباشرة بعد إصدارها بيانا أعلنت فيه عدم التخلي عن “حقها في الدفاع عن النفس”.

وأضاف “من خلال هذه التجربة أظهروا أنهم يعنون حقا ما ذكروه في البيان. الرسالة جلية جدا. كوريا الشمالية لن تتخلى عن أي شيء عندما يتعلق الأمر بأسلحتها على الرغم من الجزاءات المفروضة حديثا”.

وقد كان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن قد دعا كوريا الشمالية الخميس لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة التي أكد أنها لا تكن أي “نوايا عدائية” تجاه نسق كيم جونغ أون.

وقال بلينكن خلال مقابلة تلفزيونية إن التجارب الصاروخية المستمرة “مزعزعة للاستقرار الى حد هائل وخطيرة وتتعارض مع طائفة كبيرة من القرارات الصادرة عن الشعوب المتحدة”.

وامتنعت بيونجيانج عن الاستجابة إلى دعوة الولايات المتحدة للقعود على طاولة المفاوضات.

كما أن كيم تجاهل أي دلالة الى الولايات المتحدة خلال اجتماع مهم للحزب الحاكم في كوريا الشمالية الشهر الماضي تعهد خلاله بمواصلة تشييد القدرات الدفاعية للبلاد.

ومنذ توقف الحوار بين واشنطن وبيونجيانج لم يتم إحداث اي خرق على هذا الصعيد، كما أن كوريا الشمالية التي تتكبد من مصاعب اقتصادية لا تزال تفرض إغلاقا ذاتيا مشددا بسبب كوفيد فاقم من معاناتها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *