التخطي إلى المحتوى


04:40 م


الجمعة 14 يناير 2022

كتبت- منى الموجي:

شغلت أخبار القاتل الصامت أو الخفي المواقع الإخبارية وصفحات منصات التعارف الاجتماعي في الفترة الأخيرة، وتصدرت عناوين صفحات النكبات، أخبار سقوط عائلة أو أكثر كاملة بعد استنشاقها للغاز الذي تسرب من سخان أو بوتاجاز ليكتب سطر النهاية في حياتهم، وهو نفس العنوان الذي استيقظ الوسط الفني عليه قبل 33 عاما، بعد الإشعار العلني عن وفاة عائلة فنان شهير تأثرًا باختناقها بسبب الغاز، هو ابن محافظة الشرقية المطرب المتوفي عبداللطيف التلباني .

نشرت إحدى المجلات الفنية العربية، بعنوان رحيل المطرب عبداللطيف التلباني في حادث مأساوي، تفاصيل الوفاة: “عبداللطيف التلباني صاحب الأغنية الوطنية الشهيرة (من فوق برج الجزيرة)، وأغنية التوفيق المعروفة (افرحوا يا حبايب لفرحنا)، وجد الأسبوع الماضي ميتا في شقته بعمارة التلباني في حي المهندسين بالقاهرة، فقد لقى حتفه هو وقرينته وابنته شيماء 11 سنة، متأثرين بالغاز الذي تسرب إليهم من المطبخ وقد كان المطرب ماهر العطار الذي ذهب لزيارته قد استنشق رائحة كريهة تنبعث من الشقة ممزوجة برائحة غاز”.

وتابع محرر المجلة ” فأبلغ رجال الشرطة الذين عثروا على جسامين التلباني وقرينته وابنته وقد بدأت تتحلل بعد أن مر على نكبة الوفاة 3 أيام، ويبدو أن شيماء الضئيلة كانت تقوم بإعداد العشاء لنفسها ففتحت الفرن بعد أن كسرت مفتاح الغاز في المطبخ، مما أدى إلى تسرب الغاز وإلى إصابتها بالدوار وسقوطها على الأرض، والظاهر أن الأم حاولت معاونتها لكنها لم تستطع فسقطت في الصالة حيث عثر على جثمانها، أما عبداللطيف فقد عثر على جثمانه على الأرض بين السريرين”.

عبداللطيف التلباني ولد بمحافظة الشرقية، من أشهر أغانيه “افرحوا يا حبايب”، “من فوق برج الجزيرة”، “خد الجميل”، “اللي روحي معاه”، ومن الأفلام التي شارك فيها “حارة السقايين” و”جزيرة المحبين”.

عبداللطيف التلباني خبر الوفاة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *