التخطي إلى المحتوى


03:28 م


الجمعة 14 يناير 2022

كاليفورنيا- (أ ف ب):

رفض حاكم ولاية كاليفورنيا الخميس الإفراج المشروط عن سرحان سرحان قاتل روبرت كينيدي عام 1968، الأمر الذي كانت قد وافقت عليه لجنة قضائية مختصة الصيف الماضي.

واعتبر الحاكم غافين نيوسوم في بيان نشره مكتبه الإعلامي أن سرحان البالغ 77 عامًا لا يزال يمثل “وعيدًا للسلامة العامة” ويرفض “تحمّل مسؤوليته في هذه الجريمة”.

ودين سرحان سرحان في 17 أبريل 1969 بإنهاء حياة السيناتور عن نيويورك روبرت كينيدي، الأخ الأصغر للرئيس جون فيتزجيرالد كينيدي. وحُكم عليه بالإعدام بعد إقراره بالذنب. وخُفض الحكم إلى السجن مدى الحياة عام 1972، بعد أن أُلغيت جزاء الإعدام لفترة وجيزة في ولاية كاليفورنيا.

في أغسطس الماضي، وافقت لجنة قضائية في كاليفورنيا أخيرًا على عطاء إفراج مشروط لسرحان سرحان بعد أن كانت رفضت ذلك 15 مرة.

وأُحيل القرار بعدها إلى حاكم الولاية غافين نيوسوم الذي لديه صلاحية رفضه أو تحديثه.

وقال نيوسوم في البيان إن “اغتيال السيناتور كينيدي على يد سرحان هو إحدى الجرائم الأشهر في التاريخ الأمريكي”. وأضاف “بعد عقود أمضاها في السجن، لا يزال لم يصحح الخلل والنقائص التي جعلته يغتال السيناتور كينيدي. ليس عند سرحان الإدراك اللازم لمنعه عن اتخاذ القرارات الخطيرة نفسها التي اتخذها في الماضي”.

وسرحان هو مهاجر فلسطيني مسيحي قتل “بوبي” كينيدي في فندق أمباسادور في لوس أنجليس، فيما كان السيناتور يقوم بحملة للانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي. وأُصيب خمسة أشخاص آخرون.

وبرّر القاتل آنذاك فعلته بالدعم الذي قدّمه روبرت كينيدي لبيع طائرات عسكرية إلى إسرائيل.

في طلبه الأسبق للحصول على الإفراج المشروط عام 2016، أكد سرحان أنه شرب كمية عظيمة من الكحول ليلة الجريمة وأنه يتمنى “لو لم يحصل شيء”. واشار أيضًا حتّى اعترافاته أثناء محاكمته كانت نتيجة سماعه نصيحة محام أقنعه بأنه مذنب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *