التخطي إلى المحتوى

أكدت وكالة بلومبرج، أن مؤشر الدولار الأمريكي، صعد بنسبة طفيفة خلال الأسبوع (0.05%) نتيجة للدعم الذي تلقته العملة من محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لشهر ديسمبر والذي أظهر مسار أكثر حدة لتشديد السياسة النقدية.

وأوضحت الوكالة المختصة في الشأن الاقتصادي، أن الدولار الأمريكي، بدأ تداولات الأسبوع بأداء قوي، وارتفع مؤشر الدولار (0.57%)، حيث يبدو أن التوقعات برفع الاحتياطي الفيدرالي تفوق المخاوف بشأن ارتفاع زيادة حالات الإصابة بمتحور أوميكرون. 

وبحلول نهاية الأسبوع، عكس مؤشر الدولار تقريبًا الأرباح التي تحققت في بداية الأسبوع حيث جاءت معلومات للوظائف غير الزراعية مخالفة للتوقعات على نحو عظيم ولكن باقي المعلومات في تقرير الوظائف الأمريكية بدت قوية بما يكفي لاستمرار بنك الاحتياطي الفيدرالي في مساره التشديدي.

وارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة (0.41%) على خلفية ضعف الدولار الأمريكي يوم الجمعة، كما أظهر مسح أجراه بنك إنجلترا أن الشركات تخطط لزيادة الأسعار بنسبة 5% خلال عام 2022، وانخفض اليورو قليلاً (-0.09%) على خلفية قوة الدولار الأمريكي على العموم على مدار الأسبوع وارتفاع عدد حالات الإصابة بمتحور أوميكرون، على الرغم من قراءات مؤشر أسعار المستهلكين المرتفعة التي يبدو أنها ذات تأثير ضئيل على السوق.

 من جهة أخرى، تراجع الين الياباني بنسبة -0.42% حيث يستعد المستثمرون لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع سعر الفائدة في وقت أبكر مما كان متوقعًا، مع وصول الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى في 5 سنوات مقابل الين الياباني يوم الثلاثاء.

وخسرت سندات الخزانة الأمريكية على صعيد جميع الآجال، حيث بدأ السوق في تسعير توجهات بنك الاحتياطي الفيدرالي حوالي سياسة نقدية أكثر تشددًا. 

كان ارتفاع العائدات مدفوعاً بزيادة العائدات الحقيقية وتحديدا بالسندات طويلة الأجل. شهد يوم التداول الأول لعام 2022 تغيرًا في تركيز المستثمرين من ارتفاع أعداد الإصابة بمتحور أوميكرون ليتجه حوالي مسار تشديد السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. 
وقدم محضر اجتماع شهر ديسمبر للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة دليلًا قويًا على أن الارتفاع من المحتمل أن يأتي في وقت مبكر، فقد تبدأ الزيادات في شهر مارس، مع نسبة تقدم ارتفاعات أسرع من المتوقع بينما أشارت المناقشات المكثفة للميزانية العمومية حتّى تقليص الأصول بميزانية البنك الفيدرالي قد تحدث في وقت أبكر من الدورات السابقة. 

وأظهر المحضر أن المشاركين يعتقدون أن الانتعاش العام في التوظيف كان أسرع مما كان متوقعًا، بينما أضافت معلومات التوظيف الصادرة خلال الأسبوع دليلًا على أن سوق الشغل يتعافى بشكل فعلي، مما يزيد من احتماليه توجه البنك الفيدرالي حوالي تشديد السياسة النقدية. 

وعزز إنتاج معلومات التوظيف الأمريكية القوية في بداية الأسبوع من حيث مؤشر التصنيع ISM ، وفرص الشغل، ومعدلات الاستقالة، توقعات نمو السوق وقدمت هذه المعلومات شواهد على اتجاه سوق الشغل الى التعافي، وبالإضافة إلى ذلك، مساندة تقرير الوظائف الذي تم مراقبته عن كثب هذا الأمر على نحو أضخم حيث انخفض معدل البطالة وقفز نمو الأجور على الرغم من أرقام الوظائف غير الزراعية المخيبة للآمال.

وارتفعت عوائد السندات على نحو حاد عبر جميع الآجال، وعلى الأخص في منتصف منعطف العائدات، حيث ارتفع عائد السندات لأجل سنتين بمقدار 12.99 نقطة أساس لتصل إلى 0.864%، وزادت عوائد السندات لأجل 5 سنوات بمقدار 23.58 نقطة أساس لتصل إلى 1.500%.

 بينما في الآجال الأطول، صعدت السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 25.19 نقطة أساس لتصل إلى 1.764%، وكذلك السندات أجل 30 عامًا 21.32 نقطة أساس لتصل إلى 2.117%.

اقرأ أيضا | ماذا حدث لسعر الدولار في البنوك المصرية بالأسبوع الثاني من يناير 2022؟

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *