التخطي إلى المحتوى

تراجعت الفنانة الاستعراضية فيفي عبده، عن إقامة جلستها الجماهيرية بمدينة أبو ظبي، بعد الآراء الناقدة الكثيرة التي توجهت عكس الفنانة المصرية فيفي عبده بسبب عرضها جلسات خاصة بالجماهير للقعود معها أثناء تواجدها بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث وصفتها بجلسة مثيرة.

اعتذرت فيفي عبده، عن وجودها في الإمارات وعرضها القٌعود مع الحشود في جلسة مثيرة وتناول الغذاء معها، وذلك أثناء زيارتها للقاء السيدات في أبو ظبي، حيث قالت إنها مشغولة في الوقت الحالي في مصر.

وقالت عبر حسابها الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات ” انستجرام” أنها كانت متحمسة على نحو عظيم للقاء الكثير من السيدات في أبو ظبي، والتحدث معهم والتقاط الصور، ولكنها مشغولة كثيرًا ولم تستطيع عمل ذلك، لذلك سوف تقوم بتحديد موعد أخر قريبًا.

وأثارت فيفي عبده حالة واسعة من الخلاف بين رواد ونشطاء منصات التعارف الإجتماعي، البارحة بعد أن أعلنت عن عروضها مقابل القٌعود والتصوير معها أثناء تواجدها في أبو ظبي، ونشرت عبر حسابها الشخصي علي إنستجرام، ملصق دعائي باللغتين العربية والإنجليزية، حددت من خلاله تفاصيل العرض، الذي ينقسم إلى فئتين، والذي جاءت أبرز شروطه تطعيم لقاح كورونا، و48 ساعة نتيجة pcr سلبية.

«الصورة والغداء معها بـ 1100 درهم».. فيفي عبده تتصدر التريند وتثير الخلاف

فئة البلاتينيوم (يوما السبت والأحد): استمتع بـ”جلسة مثيرة” لفترة ساعتين مع فيفي عبده، من 11 صباحا حتى 1 ظهرا، بما في ذلك لقاء وتحية، وفرصة تصوير وغداء مع النجمة نفسها، مقابل 1100 درهم (297 دولارا)”.
لفئة الذهبية (أيام الجمعة، السبت، والأحد): استمتع بجلسة بعد الظهر مع فيفي من 4 حتى 05:30 مساء، بما في ذلك لقاء وتحية، وفرصة تصوير مقابل 750 درهما إماراتيا للشخص الواحد (203 دولارات)”.
وتعرضت فيفي عبده للانتقادات بسبب إعلانها أسعار مقابلتها، حيث استغرب الحشد من فكرة اللقاء بمقابل جوهري وتم الانقضاض عليها.

 

وقد كان أخر ظهور للفنانة فيفي عبده في حفل افتتاح الدورة الثالثة والأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وظهرت فيفي عبده، بإطلالة مميزة خطفت بها الأنظار، حيث ارتدت فستان أسود مطرز باللون الموف وبقصة شعر منسدل، وبالطبع لم تفوت الفرصة لتقدم “خمسة مواه” الشهيرة بها.

يُذكر أن الفنانة المصرية كانت قد أعلنت منذ حوالي شهرين عن وصيتها، مشيرةً إلى أنها تذهب في كثير من الأحيان إلى الأضرحة، وتبقى فيها عديدة ساعات لكي ”تعتاد على التواجد هناك“ على حد قولها، وقالت إنها تعرفت على ”التُّربي“ على نحو أضخم، حتى أنه أصبح صديقها، وأوصته بالاهتمام بها عندما تموت وتدفن في تلك المقبرة، وألا يضع الورود الحقيقية على قبرها وأن يستبدلها بأخرى بلاستيكية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.