التخطي إلى المحتوى

نفى حازم الملاح المسؤول الإعلامي لبرنامج أطفال وكبار بلا مأوى الموالي لوزارة التضامن الاجتماعي، تدهور لحالة أحمد نجل الفنان شوقي عبد الحكيم، مشيرًا إلى أنه مازال متواجد بدار رعاية الجيزة، وذلك بعد تواجده في الشارع، وانتشار صوره على منصات التعارف الاجتماعي. 

– مصرية عمرها 12 عاما.. درست الطب في أشهر جامعات أمريكا.. والسفارة بالقاهرة تُبارك

قام فريق أطفال وكبار بلا مأوى الموالي لوزارة التضامن الاجتماعي، بالتنسيق مع منظومة الشكاوي الحكومية الموالية لمجلس الوزراء، باتخاذ اللازم والتعامل مع  حالة الفنان أحمد شوقي عبد الحكيم، وتم نقله من مستشفى ١٥ مايو إلى دار رعاية بالجيزة.

 

ويبلغ من العمر ٥٩ عاما، تم مقابلته والتدخل معه كأول مرة في ٢٢ إبريل الماضي، وقد كان يجلس أمام مكتبة سمير وعلي ويقوم ببيع لوحات فنية في المقطم .

وقام الفريق بالعرض عليه الإيداع بدار رعاية رفض بشدة وتعامل مع الفريق بعنف، وتم مقابلته مرة أخرى يوم ٦يناير الماضي من خلال الأخصائي الاجتماعي والنفسي، أثناء تواجده بمستشفى ١٥مايو بعد نقله إليها عن طريق أخوه، وتم التواصل مع أخوه ونقله لدار رعاية بالجيزة

 

بعد سفرية طويلة فى ألمانيا وبريطانيا استقر به الوضع على أحد أرصفة المقطم أحمد ابن الروائى الشعبى شوقى عبد الحكيم، من أشهر أعماله أفلام “حسن ونعيمة” و”شفيقة ومتولى”.

وفي وقت مبكر، قرر السفر للدراسة فى ألمانيا التى استقر بها عديدة سنوات ثم انتقل إلى بريطانيا قبل أن يقرر الرجوع للقاهرة، يتمتع أحمد شوقى الذى يجيد التحدث باللغة الألمانية والإنجليزية والفرنسية بموهبة هائلة في الرسم، وأثناء إقامته في ألمانيا وصل عدد ما أنتجه من لوحات لـ300 لوحة تم بيع الواحدة منها بأسعار تتجاوز الـ1000 دولار.

 

أحمد شوقى الذى أصبح من أهالي الرصيف يمارس هوايته بالرسم فى الشوارع على المقاهي والأرصفة والحدائق العامة ليجمع قوت يومه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *