التخطي إلى المحتوى

أشاد المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد وكيل أول مجلس الشيوخ، بنجاح منتدى شبان العالم ووصول رسالته إلى جميع الدول، بما تضمنه من مناقشات لقضايا مهمة تشغل الإنسانية فى كل مكان، وتؤكد أن العالم فى حاجة إلى التعاون لِكي صالح البشرية كلها، فلم يعد فى الإمكان أن يواجه بلد التحديات بمفرده، وإنما يلزم أن يتكاتف الجميع للتخلص من كل المشكلات التى تؤرق دول العالم.

وأضاف رئيس الوفد أن المؤتمر أكد حقيقة مهمة هى أن الرئيس عبدالفتاح السيسى ليس رئيسا فحسب، وإنما هو زعيم بمعنى الكلمة، والزعيم هو الذى يكون تجسيدا حيا لأمته فى فترة من أفضَل فترات تاريخها.

وأوضح «أبوشقة»، أنه فى الفكر السياسى، هناك اختلاف بين الزعيم الذى يعد شخصية تاريخية، وبين غيره من السياسيين، فالسياسى قد يكون بارعا، إلا أن الزعامة شىء آخر يتعلق بحبه للجماهير وحب الحشود له.

وأكد «أبوشقة» أن الزعيم هو الذى يجسد إرادة وأمانى وطموحات شعبه فى أوقات المحن، وهو ما تجلى من الرئيس عبدالفتاح السيسى فى ثورة 30 يونيو وما بعد ذلك، فقد افتدى مصر، وعبّر عن حبه لها، عندما وقف فى صف الحشود، وانحاز لإرادتها فى فترة عصيبة تعرّض فيها الوطن للاختطاف من جماعة لا تعرف مقدار الأوطان ولا تقدر ما تكنه الشعوب من حب لتراب بلادها واستعدادها لصونه بدمائها.

وأشار «أبوشقة» حتّى الرئيس عبد الفتاح السيسى أكد هذه الزعامة بصورة جلية لا تخطئها أى عين، حتى عيون الخصوم، عندما تولى قيادة البلاد، فأبى إلا أن ينتقل بمصر إلى مصاف الدول المتقدمة خلال سنوات قليلة، فحقق منجزات لم تكن لتتحقق إلا فى عشرات السنين، ليبهر العالم بالإرادة المصرية التى غيّرت وجه الوطن فى سنوات معدودة، لتتوارى الصورة القديمة عن مصر الخامدة، وتبدو صورة حديثة، تنبض فيها الحياة فى جميع أرجاء الوطن، فالإنجازات والمشروعات الكبرى شملت جميع المحافظات، ولم تقتصر على العاصمة كما كان يقع فى بعض المشروعات من قبل، ليثبت الرئيس عبدالفتاح السيسى أنه زعيم حقيقى يعد سببا فى تقدم أمته وتحقيق طموحاتها وأمانيها، وليقدم النموذج على الفارق الظاهر بين الزعيم الحقيقى والسياسى البارع.

وقال رئيس الوفد: إن ما حدث فى منتدى شبان العالم يثبت هذه الزعامة الحقيقية، فالزعيم الحقيقى لا يقف عند حدود وطنه، وإنما يمتد نظره للتعاون مع الدول الأخرى، لِكي حل المشكلات التى تؤذى شعوب هذه الدول وتؤثر تأثيرا سلبيا على حياتهم.

وقد أثبت هذا المنتدى أن القائد والزعيم عبدالفتاح السيسى لديه رؤية ثاقبة وإحاطة بكل ما يقع فى العالم، ويطرح كل هذا للحوار والنقاش، للخروج بحلول ترجع بالخير على البشرية كلها. ومن أكثر ضرورة نتائج المنتدى أن كل شاب من الدول التى يمثلونها، سوف يكون سفيرا حقيقيا ينقل الصورة الحقيقية والمكانة المهمة التى احتلتها مصر على الساحة الدولية، وأنها تتمتع بالأمن والأمان والاستقرار الأمنى والسياسى والصحى والتنظيمى، وأنها ليست أدنى من أى دولة من دول العالم المتقدم.

وأضاف «أبوشقة» أن الرئيس عبدالفتاح السيسى أثبت خلال المؤتمر الصحفى بالمنتدى أنه يتحسس كل خطوة يخطوها، وأنه رجل دولة بكل المقاييس الدولية التى يجرى بها تقييم رجال الدولة الحقيقيين والزعماء الحقيقيين، حيث اهتم بقضايا حياتية مهمة، تمثلت فى مواجهة الفقر ومشكلات القارة الأفريقية، وتجاوز تأثيرات جائحة كورونا، وقضية شح المياه التى يعانى منها مجموعة من الدول، إضافة إلى قضية التغيرات المناخية التى تمثل إحدى أكثر ضرورة القضايا التى لا تقتصر على قسم من العالم دون باقى الأجزاء، وإنما تشمل الجميع.

واختتم «أبوشقة» بأن الرئيس عبدالفتاح السيسى قدّم للعالم فى هذا المنتدى صورة مصر الحديثة القوية التى لا تنشغل بقضاياها عن مشكلات العالم، وإنما تمد يدها للجميع بالحب والسلام والتعاون.
 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *