التخطي إلى المحتوى


12:26 م


الخميس 13 يناير 2022

ابوظبي-(أ ف ب):
أدانت الإمارات ما وصفته بـ”عملية التهكير” بعد سيطرة المعارضين المسلحين اليمنيين على باخرة تحمل معرفة الإمارات، واصفة إياه بـ”التصعيد الخطير” عكس الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

وصادر المتمردون اليمنيون في الثالث من يناير باخرة “روابي” التي تقوم برفع معرفة الإمارات في جنوب البحر الأحمر قبالة مدينة الحديدة اليمنية.

ووصف التحالف العسكري يقاد من قبل السعودية في اليمن استيلاء المعارضين المسلحين اليمنيين على الباخرة بأنها “عملية إختراق”، مشيراً إلى أنها كانت تقل معدات طبية، في حين قال الحوثيون إنها تقل “معدات عسكرية”.

وقالت مندوبة الإمارات إلى الشعوب المتحدة لانا نسيبة خلال اجتماع عقده مجلس الامن بخصوص اليمن “نُدين بأشد الفقرات اللغوية إختراقَ الحوثيين للباخرة المدنية +روابي+ قبالة ميناء الحديدة، باعتباره تصعيداً خطيراً عكس سلامة الملاحة الدولية في البحر الأحمر”.

وأكدت نسيبة أنه “غير ممكن إحداث تقدم لإنهاء الحالة الحرجة اليمنية من دون وقف الأعمال العدائية التي تقوم بها الجماعات الشعبية المسلحة الحوثية، ووضع حد لانتهاكاتها المتكررة عكس اليمنيين”.

من جهته، أكد المبعوث الأممي إلى اليمن هانز غروندبرغ في إحاطته أن “حجز أنصار الله مؤخرًا لسفينة تقوم برفع معرفة الإمارات هو مبعث آخر للقلق”.

وبحسب غروندبرغ فإن “اتهامات استعمال موانئ الحديدة لأهداف عسكرية تثير القلق، كما أن التهديدات بمهاجمة هذه الموانئ تبعث إلى القلق بنفس القدر لأنها تمثل شريان حياة للعديد من اليمنيين”.

وقد كان التحالف يقاد من قبل السعودية قام باتهام المعارضين المسلحين الحوثيين وإيران الداعمة لهم باستعمال ميناءي الحديدة والصليف (غرب) لأهداف عسكرية.

وطالبت الإمارات في برقية موجهة إلى مجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع بالإفراج الفوري عن الباخرة، مضمونة أنها تضم على متنها 11 شخصا من جنسيات مختلفة.

وقالت نسيبة في الرسالة التي اطلعت وكالة فرانس برس عليها إن طاقم الباخرة يتألف من “11 فردا من جنسيات مختلفة، سبعة من الهند وواحد من كل من اثيوبيا وإندونيسيا وبورما والفيليبين”.

وفي نوفمبر 2019، احتجز المتمردون الحوثيون قاطرة سعودية وسفينة وحفارا كوريين جنوبيين شمال مدينة الحديدة عند ساحل البحر الأحمر، قبل أن يفرجوا عنها في وقت لاحق.

ويستمر النزاع في اليمن الذي أسفر منذ العام 2015 عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم كثير من المدنيين، بين تحالف عسكري يقاد من قبل السعودية والمعارضين المسلحين الحوثيين المدعومين من إيران والذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال البلاد وغربها وكذلك على العاصمة صنعاء منذ 2014.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *