التخطي إلى المحتوى

استقرت أسعار العملات العربية مقابل الجنيه المصري، في منتصف تعاملات اليوم الجمعة 8 يناير، في البنوك العاملة بالسوق المحلية وشركات الصرافة.

وتنشر «بوابة أخبار اليوم»، أسعار العملات العربية، على وفقًا لأحدث أسعار شركات الصرافة والبنوك كالتالي:

سجل سعر الريال السعودي، حوالي 4.18 جنيه للشراء، و4.19 جنيه للبيع، وبلغ سعر الدينار الكويتي ليسجل حوالي 49.50 جنيه للشراء، و52.02 جنيه للبيع، وسجل سعر الدرهم الإماراتي، حوالي 4.26 جنيه للشراء، 4.28 جنيه للبيع، بينما سجل الدينار البحريني 40.41 جنيه للشراء، 41.74 جنيه للبيع، وسجل الريال العماني 39.69 جنيه للشراء، 40.88 جنيه للبيع، وسجل الدينار الأردني 21.75 جنيهًا للشراء، و22.21 جنيه للبيع.

وأنهى مؤشر الدولار الأمريكي، الأسبوع على ارتفاع (+ 0.49%)، وتمكن من الإقفال فوق المستوى الـ 96، وقد كان قد افتتح تداولات الأسبوع على نحو موجب، حيث حقق أرباح خلال جلستي يومي الإثنين والثلاثاء مستفيداً من اتجاه المستثمرين لتجنب المخاطرة نتيجة ارتفاع حالات الإصابة بمتحور أوميكرون بخصوص العالم.

وأكدت الوكالة المختصة في الشأن الاقتصادي، أن العملة الأمريكية إستلمت أيضًا دعماً نتيجة لتوقعات الأسواق بقيام الاحتياطي الفيدرالي تشديد السياسة النقدية، وفي يوم الأربعاء “اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة”، تداول الدولار في مدى ضيق قبيل نتائج اللقاء.

ومع ذلك، ارتفع الدولار على نحو حاد على نحو مبدئي بعد اللقاء وتداول عند أعلى مستوى له عند 96.89 “أعلى مستوى له منذ نوفمبر 2020” واستمر التداول ضمن هذا المدى حتى بداية المؤتمر الصحفي، ولكنه عكس مكاسبه ليخسر أكثر من الأرباح بحلول الوقت الذي اختتم فيه باول مؤتمره الصحفي، منهيًا اليوم على انخفاض، حيث قلل بأول من اللهجة التشديدية في بيان اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة.

وواصل الدولار خسائره خلال جلسة الخميس، ثم ارتفع مرة أخرى يوم الجمعة، حيث ازدادت المخاوف بشأن متحور اوميكرون، مع استيعاب المشاركين في السوق لنتائج اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة.

وفي هذه الأثناء، خسر اليورو (-0.65%) خلال الأسبوع، حيث ابتدأ اليورو تعاملات الأسبوع بأداء سلبي حيث تعرض لضغوط من معنويات المستثمرين بتجنب المخاطرة، والتي سيطرت على الأسواق المالية الدولية في بداية الأسبوع.

وارتفع اليورو بعد ذلك بسبب ضعف الدولار خلال جلستي الأربعاء والخميس، ومن المهم بالذكر أن تحركات اليورو، كانت متقلبة للغاية قبل وبعد نتيجة اجتماع البنك المركزي الأوروبي، لكنها تمكنت من إكمال الجلسة على ارتفاع يوم الخميس حيث كان يُنظر إلى النتائج على أنها تميل نسبيًا الى تشديد السياسة النقدية، إلا أن العملة أنهت الأسبوع على انخفاض بعد أن ارتفع الدولار من حديث.

وبالمثل، سجل الجنيه الإسترليني خسائر هذا الأسبوع، حيث انخفض في بداية تعاملاته يوم الإثنين نتيجة للمخاوف بفرض المزيد من القيود المتعلقة بمكافحة وباء كورونا.

ورغم هذا، فقد ارتفع في وقت لاحق يومي الثلاثاء والأربعاء مدعومًا باتساع فارق العائد الحقيقي بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة، ومع ارتفاع التضخم إلى أعلى مستوياته في أكثر من 10 سنوات.

وتجدر الدلالة حتّى الجنيه الاسترليني استمر في الارتفاع يوم الخميس بعد أن فاجأ بنك إنجلترا الأسواق وقام برفع لأسعار الفائدة لأول مرة منذ بداية الوباء.

ورغم هذا، عكست العملة بعض الأرباح التي حققتها في منتصف الأسبوع حيث احتلت المخاوف المتعلقة بمتحور أوميكرون مركز الصدارة مرة أخرى.
 

اقرأ أيضا|أسعار العملات العربية في بداية تعاملات السبت 8 يناير

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.