التخطي إلى المحتوى

قال الكاتب والناقد الفنى عصام زكريا إن الكاتب وحيد حامد هو أحد القلائل فى ميدان الكتابة.

وأضاف خلال حوار له ببرنامج عن قرب والذى اذيع على قناة “DMC” أن وحيد حامد لدية شهرة وتاثير، وحضور يعادل حضور المخرجين والنجوم كما يعادل حضور المفكرين.

ومن ناحية أخرى فقد أعلن الناقد الفني طارق الشناوي، تفاصيل أخر حوار جمعه بالكاتب المتوفي وحيد حامد، مؤكدا انه كان يشعر بأن هذا الحوار سوف يكون الأخير في عمر “حامد”، حيث اتسم بـ”البوح المطلق”: “حاورته حوالي 12 ساعة، وحسيت إنه عاوز يقول كل حاجة، كان يتحدث بصراحة مطلقة، وكأنه يقول كلماته الأخيرة”.

وأضاف الشناوي خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المُذاع على القناة “الأولى”، والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي وهدير أبو زيد، اليوم الأحد،: “وحيد حامد لم يكن يتمنى لأي شيء، ولم يكن يرغب في الحصول على مركز وظيفي، لكنه كان يرغب في التعبير عن كل ما يجول في خاطره، لم يكن يعرف المواءمات في كتاباته”. 

وتابع الناقد الفني: “وحيد حامد لم يكن يتجمل، قال إنه كان يذهب حافي القدمين إلى المدرسة، يمكننا القول إنه لم يكن يضع مساحيق تجميل، صحيح أننا كنا نلتقيه ليلا في فندق 5 نجوم، لكنه كان يرتاد مقاهي شعبية في الصباح، أي أنه عاش الحياة بكل تفاصيلها، ولم يخبئ شيئا بداخله، وبقدر المستطاع قال كل ما يريده، وقد كان يُملي إرادته، ولم يكن أحدا يملي عليه شيئا”. 

وأردف  طارق الشناوي،، أن السينما تؤرخ بالمخرجين، عكس المسرح الذي يؤرخ بالكاتب، ورغم ذلك كانت إرادة وحيد حامد ككاتب حاضرة في كل الأفلام التي كتبها، وقد كان يتطلع إلى الغد في أفلامه، فقد كان يتعامل مع مخرجين صاعدين، ويحرص على تغيير لغته السينمائية لأنه لو تجمد عند مرحلة لم يكن يستطع أن يعبر، ففكر في المخرج شريف عرفة في مطلع التسعينات، عندما أخرج فيلم اللعب مع الكبار، وقد كان عمرها وقتها 28 سنة فقط، ولم يكن قد أخرج أفلاما تجارية، بينما كانت أعمال وحيد حامد “أفلام شباك” وتحقق نجاحات عظيمة.

أقرا ايضا     عصام زكريا يكتب : من لديه حق المنع ومن يمكنه حقا أن يمنع؟

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.