التخطي إلى المحتوى

بدأ قداسة البابا تواضروس الثاني، قداس عيد الميلاد المجيد في كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الحديثة، في السابعة من مساء اليوم الخميس، وشاركه الصلاة مجموعة من أحبار الكنيسة والآباء الكهنة والشمامسة

كما شارك في الصلوات الشعب القبطي بنسبة لم تزد عن ٢٥ ٪ من سعة الكاتدرائية وهي المشاركة الشعبية الأولى بعد عديدة أعياد تمت إقامة احتفالاتها دون حضور شعبي بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد. 

وأتى للتهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، و استقبله المصلون بسعادة عظيمة. 

وقدم التهنئة كذلك مجموعة من المسؤولين والشخصيات العامة، مع تطبيق دقيق للإجراءات الاحترازية عكس انتشار عدوى كورونا.

 

وألقى قداسة البابا عظة القداس بعد قراءة الإنجيل، حيث شكر قداسته في مقدمتها وختامها سيادة الرئيس السيسي على حضوره لتهنئة المسيحيين والمصريين كافة بالعيد، وأكد قداسته أن هذا التقليد الذي أرساه الرئيس خلال السنوات الماضية يعد أحد سمات الجمهورية الحديثة التي تقوم على المواطنة والتي نعيش قيامها الآن ونراه في المنجزات العديدة التي تقوم بها الدولة المصرية.

 

كما شكر قداسته مجموعات الجنود المسلحة والهيئة الهندسية للقوات المسلحة وشركة العاصمة الإدارية ورجال الشرطة  وقياداتهم، وكافة المسؤولين والشخصيات الذين هنأوه والمسيحيين بالعيد بمختلف السبل سواء بالحضور أو الاتصالات أو غيرها.

 

وأشار قداسة البابا قائلًا إننا مع ذلك نرى بوضوح النور الذي أحاط بكل تفاصيل ميلاد المسيح والذي نحتاجه دائمًا في حياتنا لأنه مفرح، وأوضح قداسته سمات المحبة التي تجعل الإنسان صديقًا لله ومن خلالها يعيش في النور وأمثلتها في حدث الميلاد في الصور الآتية:

 

١- الرعاة البسطاء:

الذين عاشوا على هامش المجتمع من دون محل إقامة ثابت، لكنهم عندما سمعوا بشارة الملاك قاموا مسرعين إلى منزل لحم، فيقدمون لنا صورة الاستجابة السريعة للفرصة ونور الحب.

 

٢- المجوس العلماء:

الذين لما رأوا نجمًا خاصًّا يفيد ميلاد ملك عظيم ذهبوا لرؤية هذا الملك، فقدموا لنا صورة السعي والاجتهاد وراء نور الحب ليبدد كل ظلام في قلبه.

 

٣- الملائكة المسبحون:

يقدمون لنا صورة التمتع بالنور والحب، حيث أناروا عتمة الليل بالنور والتسبيح بالأنشودة الخالدة: «الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ».

 

رئيس حقوق الإنسان بالبرلمان يشيد بكلمة السيسي بكاتدرائية العاصمة الإدارية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *