التخطي إلى المحتوى


11:39 م


الخميس 06 يناير 2022

وكالات:

قرار على ستة عناصر شرطة، البارحة الأربعاء، في فرنسا بالحبس لفترة تصل إلى ستة أشهر بعد ثبوت اتهامهم بممارسة العنف وتوجيه شتائم عنصرية إلى مواطن مصري خلال توقيفه في أبريل 2020، وذلك وفقا لما ذكرته صحيفة “الشرق الأوسط”.

وصدر حكم بالحبس ستة أشهر مع وقف التنفيذ بحق شرطي وصف الشاب الذي كان قد أوقفه للتوّ بعد أن ألقى بنفسه في مجرى مائي السين بأنه ماعز.
وحُكم على أربعة من زملائه بالحبس لفترة 12 شهراً، من ضمنها ستة مع وقف التنفيذ، وحظر ممارسة الوظيفة لفترة 12 شهراً، وفقا لما ذكرته وكالة الكتابة الصحفية الفرنسية.
وحُكم على شرطية سادسة بالحبس 12 شهراً مع وقف التنفيذ بتهمة “عدم منع العنف”.

والأحكام التي أصدرتها محكمة بوبينييه، في مساحة باريس، أقوى من القرارات المطلوبة. ولم يؤيّد النائب العام تهمة العنف، بل فقط الإهانات، وطالب بعقوبة واحدة.
وقال الضحية سمير الجندي بعد صدور الحكم: “أنا سعيد… لقد تحققت العدالة”.
وفي 26 أبريل 2020، قبض عناصر شرطة في مساحة باريس على هذا المواطن المصري البالغ 29 عاماً المشتبه في سرقته معدات من موقع تشييد والذي حاول، بحسب الشرطة، الهروب بإلقاء نفسه في مجرى مائي السين.

وبعد إعتقاله، وبمجرد خروجه من النهر، قال أحد عناصر الشرطة “ماعز ضئيل كهذا، لا يسبح”، وفق مقطع فيديو التقطه أحد السكان ونُشر على الشبكات الاجتماعية.
وسُمع كذلك في المقطع شخص يضحك وهو يقول: “إنه يغرق، كان يلزم أن تعلق كرة على قدمه”.
وقال سمير الجندي خلال المحاكمة في نوفمبر (تشرين الثاني): “كنت سأموت”.

وروى العامل المصري أنه بمجرد وصوله إلى الضفة “ضربوني جميعهم” واستمر العنف “في الشاحنة الضئيلة” و”على طول الطريق الذي ينتهي في مركز الشرطة”.
ونفى عناصر الشرطة سقوط عنف. وبرروا الصرخات وطلبات الضحية النجدة التي سُمعت في التسجيل بأنها ناتجة عن “الضغط” بسبب عملية توقيفه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *