التخطي إلى المحتوى

قال قمص موسى إبراهيم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن أعياد المصريين لها بهجة خاصة، مشيرًا حتّى برقية الكنيسة في الميلاد دائما ما تكون «برقية رجاء وأمل»، إذ أن بميلاد السيد المسيح عيسى ابن مريم انشطر التاريخ، وتغيّر وجه العالم كله، وسيظل مجيئه يحمل برقية الرجاء لكل إنسان ومجتمع يسعى حوالي الأجود وتحقيق المقاصد والغايات ومواجهة التحديات. 

وأضاف قمص موسى إبراهيم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، خلال لقاء مع مراسل برنامج «صباح الخير يا مصر»، المُذاع على القناة “الأولى”، أن احتفالية الأمس شهدت الحضور الشعبي، وهو ما غاب في العام الماضي بسبب تداعيات فيروس كورونا، لكنه كان مقيدا بنسبة معينة وهي 25% من السعة الإجمالية لكل كنيسة، ولم تشهد الكنائس حضورا كثيفا للمسحيين.

وتابع المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أن الكنائس شهدت تطبيقا كاملا لكل الإجراءات الاحترازية الدقيقة، إذ نوّه قداسة البابا تواضروس الثاني في اجتماع الأربعاء في أخر أسبوعين من شهر ديسمبر، إلى ضرورة المراعاة بالإجراءات، ونبّه على عدم وجود إحتشادات في الأعياد والحرص على تطبيق التدابير الاجراءات الاحترازية.

إقرا ايضا
سفير مصر عند بلجيكا يزور الكنيسة القبطية بمناسبة عيد الميلاد المجيد
 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *