الإعلام الفرنسى يشيد بالثأر المصرى السريع لضحايا الهجوم

الشروق

ــ «لوموند» ترحب بقرار السيسى باستهداف مراكز الإرهاب فى ليبيا.. وخبير: «داعش» يستغل الصحراء الغربية فى التدريب على الهجمات

نددت وسائل الإعلام الفرنسية بحادث المنيا الإرهابى، مشيدة بسرعة رد فعل القاهرة على الهجوم الغادر عبر شن غارات جوية تستهدف مراكز إرهابية فى ليبيا.

وقالت صحيفة «لوموند» الفرنسية إن مجتمع الأقباط فى مصر الأكثر استهدافا من قبل الإرهابيين، مشيرة إلى أن الأقباط لم يلتقطوا أنفاسهم من الحادث، الذى وقع فى 9 أبريل الماضى وراح ضحيته قرابة 45 قتيلا فى كنيستى طنطا والإسكندرية.

وأشادت الصحيفة بقرار الرئيس عبدالفتاح السيسى شن الغارات الجوية على مراكز للإرهابيين فى ليبيا للثأر للضحايا الأقباط، مشيرة إلى سرعة الاستجابة والثأر بعد مضى ساعات قليلة على وقوع الحادث.
من جانبها، نقلت إذاعة«إر.إف.أى» الفرنسية عن المحلل السياسى المتخصص فى الشأن المصرى روبير سوليه، قوله إنه «على الرغم من عدم إعلان أى جماعة إرهابية مسئوليتها عن الحادث، فإن الفرع المصرى لتنظيم «داعش» الإرهابى يستهدف تجمعات الأقباط منذ أشهر بعدة اعتداءات»، مضيفا «أن مصر أعلنت حالة الطوارئ منذ أبريل الماضى إلا أنها وحدها لا تكفى لحماية الأقباط من الاعتداءات المتكررة ضدهم».
من جانبها، أشارت صحيفة «لوفيجارو» الفرنسية إلى أنه كانت هناك عدة دلالات تنذر بوقوع الحادث، من أبرزها، تحذيرات من عدة سفارات أجنبية لرعاياها بتوخى الحذر من هجمات إرهابية محتملة فى مصر، كما بث أيضا مقاطع فيديو على موقع التغريدات القصيرة «تويتر» لحركة «حسم» الإخوانية الإرهابية تدعو المواطنين للبقاء بعيدا عن مواقع الشرطة والجيش.
وحول توقيت الحادث، أوضحت «لوفيجارو» أن الهجوم وقع مع نهاية أسبوع شهد احتفالا دينيا للأقباط، بينما يستعد المسلمون لاستقبال شهر رمضان» .
ونقلت الصحيفة عن أوديد بيركوفيتش، المدير المساعد لمركز «ماكس سيكيوريتى»، وهى شركة استشارية للمخاطر الجيوسياسية، قوله «إن تنظيم داعش الإرهابى يستخدم فرعه فى سيناء لتنفيذ هجمات انتحارية تستهدف الكنائس، كما يستغل الصحراء الغربية للتدريب على تنفيذ هجمات إرهابية فى جميع أنحاء البلاد»، على حد قوله.