غاده الحلبى امرأه من الزمن الجميل

كتب : مصطفى عمارة

منذ قرابه العام قادتنى المصادفه للتعرف عبر مواقع التواصل الاجتماعى على الاديبه والشاعره السوريه غاده الحلبى ومن خلال تلك المواقع كيف اتابع باهتمام وشغف كلماتها الراقيه واحساسها الدافئ ومشاعرها الرقيقه .

وهو مادفعنى الى اجراء اول حوار صحفى معها والذى لاقى اقبالا واسعا من روادها ومحبيها ورويدا رويدا بدأت علاقتى تتوطد بغاده الحلبى ولم يقتصر الامر على علاقه صحفى بأديبه بل تعدتها الى علاقه انسان بانسانه ربطت بينهما المبادئ ووحدت بينهما الالام والامال وكما عرفت غاده اديبها بارعه عرفتيها انسانه بكل ماتحمله الكلمه من معانى فكانت اشبه بتابلوه فنى جميل ينبض بالاحساس او سيمفونيه تطير بالانسان الى عالم الرومانسيه والخيال.

وقد ترجمت مشاعرى تجاهها فى مقال كتبته بفكرى ومشاعرى تحت عنوان حب لا يموت ورغم ان بعض المحبين والاصدقاء لم يروق لهم هذا امقال لانهم لم يفهموا طبيعه الحب الذى يربطنى بها الا اننى لم اتراجع عن كل كلمه كتبتها لان حبى لها ليس ذنب اتبرأ منه بل وسام على صدر كل من احبتها كما انها ايضا لم تتبرا من تلك المشاعر ونشرتها على موقعها ولقد اثبتت غاده بمواقفها ووقوفها بجانبى فى احلك المواقف انها اهل لهذا الحب وانها امراه من الزمن الجميل فى عصر طغت عليه الماده وغلفته الانانيه وسوف تظل غاده الحلبى لحنا جميلا وحب لا يموت حتى الرمق الاخير من حياتى مهما طال الزمن او باعدت بيننا المسافات