الى من يراهن على تنفيذ المصالحة هناك حقيقة قد تكون غائبة

بقلم : علاء الدين عبيد

  إعلامى فلسطينى ومستشار ومحلل اداري

ان المعسكر الدموي الذي تعدى على على حرية الشعب وقام بتعذيبه وقتل ابناء شعبة.. لن يسلم سلاحة خوفا من الانتقام الشعبي والعائلي لهذه العناصر التي تلوثت جبهتها بدما اخوانهم الفلسطينيين
وان اي اتفاق سياسي يقضي بتجريد هؤلاء الزمرة الحاقدة سيكون مصيره الفشل
ان هذه المجموعة التي تشكل القوة الضاربة لحماس والتي تخشى ان يكون هناك اي اتفاق ينزع منهم السلطة خوفا من الشعب وتسعى لهدنة مع اسرائل مقابل بقاؤها في السلطة.
هذة الحقيقة التي يجب ان تقاس عليا المعايير
فالتخلص من هذه الذمرة الحاقدة او حل قضيتها بشكل واضح قد يكون له اثر كبير في تحقيق السلم الاهلي.