تعرف على كيفية التعامل مع طفلك بسنة اولى مدرسة

بدأ العد التنازلي لدخول الطلاب المدارس، وهنا تعاني الأمهات مع الأبناء لرفضهم الذهاب إلى المدرسة، حيث إن الطفل يخاف من فكرة البعد عن والدته ويستمر في البكاء والصراخ.

من جانبه، قال مدرس علم النفس التربوي بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة د. عاصم عبدالمجيد حجازي، إن الخوف من المدرسة شيء طبيعي وقد يتحول إلى خوف مرضي إذا لم يحسن الأبوين التعامل معه وقد يؤدي بعد ذلك إلى مشكلات مثل التسرب المدرسي والتأخر الدراسي.

وأضاف: “لكي تبدأ مرحلة الدراسة بداية هادئة يجب على الأم أن تراعي ما يلي حتى تكون خبرة الالتحاق بالمدرسة الابتدائية خبرة جيدة للطفل وليست خبرة سيئة تؤثر على مستقبله الأكاديمي”، وهي:

– يجب على الأم أولا أن تعود طفلها على الاستيقاظ مبكرا قبل الموعد المحدد لبدء الدراسة بوقت كافي حتى لا يرتبط أول يوم للالتحاق بالمدرسة بالاستيقاظ مبكرا ويكون الطفل قد تعود على ذلك الأمر قبل بدء الدراسة.

– يمكن للأم أن تمارس دور المعلمة في مشهد تمثيلي تكرره مع طفلها مرات عديدة قبل بدء الدراسة بحيث تشعره بأن المعلمة سوف تعامله بنفس الود والمحبة كما تعامله  الأم.

– وفي أول يوم عندما تذهب الأم مع طفلها إلى المدرسة ينبغي ألا تتحدث مع طفلها عن مشاعر الخوف لديه ولا تسأله إطلاقا إن كان خائفا من الذهاب للمدرسة أم لا.

-يمكن للأم أن تعد هدية جيدة ومحببة للطفل  وتعطيها لمعلمة الفصل مسبقا لكي تعطيها للطفل عند قدومه إلى المدرسة في أول يوم.

– ينبغي كذلك على الأم في أول يوم أن تعرف الطفل على زملائه في المدرسة وتهيئ جوا من الألفة بينهم.

– النمذجة مهمة جدا في هذه الحالات حيث يمكن للأم أن تعرض خبرات إخوة الطفل الذين التحقوا بالمدرسة سابقا أو تتحدث مع الطفل عن ذكرياتها هي شخصيا إذا لم يكن للطفل إخوة في المدرسة.

– ينبغي أن تحذر الأم أيضا من الحماية الزائدة لطفلها ومن التدليل الزائد له , وعدم التركيز على مشاعر الرهبة البسيطة التي تبدو على الطفل والتعامل معها بهدوء وبشكل عادي لا يلفت انتباه الطفل , والاستمرار بالحديث عن مشاعر الود والألفة والصداقات التي تتكون مع أصدقاء المدرسة والنواحي الإيجابية التي توجد بالمدرسة من حيث ممارسة الأنشطة الفنية والرياضية والتعلم والمرح وغيرها.

– مراعاة عدم ذكر أي خبرات أو تجارب سلبية مع المدرسة لأي فرد من أفراد الأسرة أمام الطفل، ويمكن للأم أن تصطحب الطفل في زيارة خفيفة إلى المدرسة قبل بدء الدراسة مرة أو مرتين حتى يألف جو المدرسة.

– يجب على الأم أن تخبر المعلمة إن كان طفلها يعاني من بعض المشكلات الكلامية، أو إن كان له ظروف خاصة تستدعي معاملته بطريقة خاصة.

وأوضح أنه بالنسبة للمعلمة يجب عليها أن تبدأ اللقاء مع الطفل بابتسامة وود والابتعاد تماما في الأيام الأولى عن لغة الأوامر والتنبيهات، وينبغي أن تشعر الطفل بأنه في بيته وأن تكون حريصة على توفير الهدوء في حجرة الدراسة والابتعاد تماما عن الصوت العالي.