بعدما أطلقت دولة الاحتلال الصهيوني قذائفها ضد مدينة غزة لم يكن الرد سهلًا من حركة المقاومة الاسلامية ( حماس ) حيث أسقطت ما يقرب من 80 صاروخًا في عاصمة دولة الاحتلال الاسرائيلي تل أبيب ما أصاب سكانها بالذعر وانطلقت صفارات إنذارها تحذرهم بضرورة الهرع إلى الملاجيء، وفق ما أعلنته وسائل الاعلام الاسرائيلية نفسها، حتى أن هناك تقرير تفيد بإصابة البعض من سكان بلدية سديروت والبلديات الأخرى الحدودية، وتقدر الاصابات بنحو تسعة إسرائيليين وتتشكل الاصابات ما بين جروح طفيفة إلى كدمات هناك حيث تناثرت بعض من شظايا تلك الصواريخ القادمة من قطاع غزة فأصابتهم.

الجيش الاسرائيلي يقصف غزة

وقصف الجيش الاسرائيلي قطاع غزة بمجموعة من الطائرات العسكرية ما أدى إلى سقوط الضحايا الفلسطينيين واستشهد أحد أعضاء حركة المقاومة الاسلامية حماس بالاضافة إلى استشهاد امرأة فلسطينية أخرى وهي حامل ولديها رضيع يبلغ من العمر 18 شهر، بينما أصيب ما لا يقل عن خمسة من المدنيين الفلسطينيين بجروح متفرقة في الجسم، وظل القصف المتبادل متواصلًا، ولم تتوقف صفارات الانذار الفلسطينية في مستوطناتها، حيث ظلت حماس تطلق الصواريخ نحو اسرائيل.

أما وسائل الاعلام الفلسطينية الغزاوية فقد نشرت المظاهر التدميرية التي لحقت بقطاع غزة خاصة منزل عائلة خماش التي استشهدت فيها الأم الحامل ورضيعتها، وإصابة زوجها بجروح بالغة وشديدة الخطورة، أما المواقع الفلسطينية فقد رصدت مجموعة من الاثار الخاصة باصابات الصواريخ الحمساوية وما خلفته من تدمير لبعض مباني الاسرائيليين دون سقوط ضحايا لأن  الاسرائيليين علموا في وقت سابق باطلاق الصواريخ فذهبوا إلى الملاجيء في وقت مبكر للغاية.