بعد المبادره الامريكيه لتقديم مساعدات لقطاع غزه عزام الاحمد عضو اللجنه المركزيه لحركه فتح المبادره الامريكيه المشبوهه وتهوف فصل قطاع غزه عن الضفه الغربيه

 

 

 

 

كتب : مصطفى عمارة

بعد المبادره الامريكيه لتقديم مساعدات لقطاع غزه
عزام الاحمد عضو اللجنه المركزيه لحركه فتح المبادره الامريكيه المشبوهه وتهوف فصل قطاع غزه عن الضفه الغربيه

فى الوقت الذى تستعد فيه الفصائل الفلسطينيه للتوجه للقاهره اكد عزام الاحمد عضو اللجنه المركزيه لحركه فتح فى تصريحات خاصه ان المبادره الامريكيه لدعم قطاع غزه بدعوى تخفيف اثار الحصار عليها مبادره مشبوهه تهدف لفصل قطاع غزه عن الضفه الغربيه بهدف تنفيذ صفقه القرن الا ان الشعب الفلسطينى قادر على افشال تلك الصفقه بمفرده فيما اكد رامى شعث الناشط السياسى الفلسطينى ان هذه الخطه ليست جديده بل سبق ان اعلن عنها ترامب فى قمه الرياض الا ان الاموال التى سوف يتم جمعها والتى تقدر بنصف مليار دولار لمساعده القطاع سوف يتم جمعها من دول الخليج ولن تدفع الاداره الامريكيه بنسا واحدا فى تلك المساعدات وكشف طارق فهمى استاذ العلوم السياسيه بجامعه القاهره ان حماس تحاول ان تقدم نفسها للرئيس الامريكى على انها بديلا عن حركه فتح وهو امر يلقى قبولا من الاداره الامريكيه ووضع ابو مازن فى مازق واوضح فهمى ان السفير القطرى محمد العمادى رئيس لجنه الاعمار بقطاع غزه يباشر اتصالات بين امريكا واسرائيل وفلسطين لاحداث تقارب فى وجهات النظر لتنفيذ صفقه القرن الخاصه بقطر على عكس الدور المصرى الذى يعمل على اعمار غزه بهدف اخلاقى فى السياق ذاته اعتبر الناطق الرسمى باسم حركه فتح اسامه القواسمى فى تصريحات خاصه ان تفكير حركه حماس فى عقد صفقه مع اسرائيل تحت شماعه الاوضاع الانسانيه يكشف عن نوايا خطيره لفصل قطاع غزه عن التراب الفلسطينى واضاف ان افضل حل لمعالجه تردى الاوضاع الاقتصاديه فى البلاد هو تسريع عجله المصالحه فيما قال المحلل الفلسطينى عبد المهدى مطاوع ان السفير القطرى محمد العمادى يجرى مفاوضات بين حماس واسرائيل بناء على طلب امريكى لتمرير صفقه القرن تحت ستار الحلول الانسانيه .