هاشتاق ( وسم ) مؤتمر المقاومة الايرانية السنوي العام FreeIran2018

 

 

كتب : محمد نصار

قال  الكاتب والاعلامي العراقي صافي الياسري ، المؤتمرسيعقد في فيلبانت بباريس ككل مره في الثلاثين من حزيران لهذا العام تحت شعار حرية ايران – انتفاضة حتى النصر –انضموا لنا لندعم البديل الديموقراطي ،وسيحضره اكثر من مائة الف من ابناء الجالية الايرانية ومن تمكن من الخروج من سجن ايران الملالي من عناصر منظمة مجاهدي خلق وانصارها ومؤيديها واصدقائها حتى من غير الايرانيين ومنهم العرب واعضاء وانصار بقية مكونات وقوى ايران المعارضة ( اعضاء المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذراع السياسي لمنظمة مجاهدي خلق ) من مختلف القوميات والاعراق والطوائف موزعة على عموم جغرافيا ايران داخلها وخارجها في المنافي والمهاجر ، وايضا عناصرها وانصارها ومؤيديها واصدقائها والمئات من الشخصيات العالمية السياسية والثقافية والفكرية والعالمية التي تتبنى حراك الشعب الايراني المنتفض على ولاية الفقيه، من مختلف ارجاء الارض من كل حدب وصوب، وهم يشاركون حضوريا او عبر رسائل الدعم التي ازدحم بها بريد المقاومة الايرانية وما زالت تتوارد على هذا البريد والمشاركة عبر الانترنيت وتطبيقات الفيسبوك وتويتر وانستغرام والهاشتاق الذي ذكرنا ونعيد التذكير به هنا FreeIran2018# وان رجال المقاومة يتابعون المشاركون فيه بكل اللغات ومنها العربية _ ويوفر مقاتلو درب الحرية في منظمة مجاهدي خلق وقيادتهم للمشاركين حضوريا، كل الخدمات المطلوبة من ايواء واطعام ونقل وحماية وقاعات احتفالات وحوارات حول المنعطف الراهن لانتفاضة الشعب الايراني وتدهور اوضاع الاجهزة القمعية التابعة للملالي وهشاشتها وضعف الحكومة وكل اجنحة ولاية الفقيه المتصارعة والمتغانمة على النهب والسلب والنفوذ وشعارها في اسقاط النظام الفاسد الاستبدادي في ايران، ويستعرضون ذلك في كلمات مشخصة دقيقة مبدين دعمهم للمؤتمر وللحراك العام للشعب الايراني ليكون صوت الانتفاضة الشعبية المستمرة حتى النصر واسقاط الملالي ورفع سقف واعمدة البديل الديمقراطي في سماء طهران وعموم المدن والقرى والقصبات والجبال والوديان والانهار والبحار الايرانية ،ويستمعون الى برنامج المقاومة الايرانية للتنفيذ هذا العام والذي بدأته بتفجير الانتفاضة وتاسيس معاقل العصيان التي تقض مضاجع نظام ولاية الفقيه ،وبيان اكاذيب اعلام وساسة الملالي بشان القوة الحقيقية لمنظمة مجاهدي خلق الامر الذي يعترفون به باطنا و على حذر وينكرونه ظاهرا واعلاميا، ولبيان ذلك ونشره على جغرافيا الوعي والمعرفة العالمية.
وابراز دور المرأة الايرانية في التصدي لظلم الملالي والعمل والحراك متعدد المضامير بالاشتراك مع الاخ والاب والزوج والرفيق والصديق الرجل ، هكذا تتبين اهمية هذا المؤتمر الذي حاول الملالي جهدهم الضغط على الحكومة الفرنسية لمنعه او تحجيمه في الاقل دون جدوى.
انه صوت الشعب الايراني الهادر لاسقاط الاستبداد والظلم وعلى شعوب العالم بعامة الوقوف لدعمه ونصرة ها الشعب لتحقيق ارادته في الحرية والعدالة والسىلام .