د. زاهدی: مؤتمر المقاومة الإیرانیة فی باریس  یعرض البدیل الدیمقراطی لنظام الملالی

كتب : محمد نصار

في اشارة الى اجماع دولي لاخراج قوت النظام الايراني من سوريا قال الدكتور سنابرق زاهدي رئیس لجنة القضاء فی المجلس الوطنی للمقاومة الإیرانیة: إن وجود قوات نظام ولاية الفقيه في سوريا جاء لتطبيق استراتيجة محدّدة، وهي استراتيجية نقل المعركة إلى خارج حدود البلاد. نظام الملالي الحاكمين في إيران منبوذون شعبياً، وكانوا على علم بأن الشعب الإيراني يريد التخلص من هذا النظام القمعي الإرهابي. هذه الإرادة الشعبية تجسّدت منذ أشهر في انتفاضة شملت جميع مناطق إيران ضد نظام ولاية الفقيه بمجمله. نظام ولایة الفقیه بذل جهوده حتي الآن لنقل هذه المعرکة إلي البلدان الأخري کسوریا والعراق والیمن وغیرها.

 

واضاف زاهدي قائلا:  إن  الشعارات التي رفعها أبناء الشعب الإيراني في أكثر من 140 مدينة و31 محافظة إيرانية كانت «الموت لخامنئي» و«الموت لروحاني» و«الموت لحزب الله» و«غادروا سوريا وفكّروا فينا» و«لا غزة ولا لبنان روحي من أجل إيران» و… هذه هي المعركة الكبرى بين الشعب الإيراني ومقاومته من جهة وبين نظام الإرهاب الحاكم في إيران باسم الدين من جهة أخرى . المقاومة الإيرانية منذ عدة سنوات كانت تعمل من أجل بناء مجالس المقاومة ومعاقل الانتفاضة داخل المدن والمناطق الإيرانية وهذه المجالس والمعاقل هي التي تقف خلف الانتفاضات والاضرابات والاحتجاجات.

 

واردف الدكتور زاهدي وقال: من جهة اخرى تتطلّب الاستراتيجية التي اعتمدها خامنئي ونظامه من أجل درء الخطر من كيان نظامه مزيداً من التركيز على سوريا، ونظام ولاية الفقيه بحاجة إلى ذلك. لكن نرى أن الرياح تجري بما لا تشتهى سفينة ولاية الفقيه. لأن وجود هذه الانتفاضات وتناميها وتصاعدها أفضل آلية لجعل النظام يتردد في مواصلة تدخلاته الواسعة في سوريا والبلدان الأخرى.

وفي هذه المعادلة يأتي دور روسيا أيضاً، حيث بدأ الشرخ يتسع بين المصالح الروسية واستراتيجيه ولاية الفقيه.

 

واختتم د.سنابرق زاهدي بالقول : إذاً يمكننا أن نقول إن خامنئي يقف بين نارين: من جهة مجمل التطورات داخل إيران وضغوط روسيا تملي عليه الخروج من سوريا. من جهة أخرى الانسحاب من سوريا يعتبر له نوعاً من الانتحار، وقال خامنئي قبل فترة «لن نلجأ إلى الانتحار خوفاً من الموت.» لکن ضغوط الشعب الإیرانی ومجالس المقاومة ومعاقل الانتفاضة تدفعه إلي أحد الخیارین إم الانتحار او الموت، خاصة إذا نظرنا أن فی 30 من هذا الشهر سیقام المؤتمر العام للمقاومة الإیرانیة فی باریس. وسیکون هذا المؤتمر مرآة المقاومة الإیرانیة والبدیل الدیمقراطی الشعبی لهذا النظام. هذا الواقع یجعل نظام ولایة الفقیه فی حالة تخبّط وهذیان.