إضراب في أسواق طهران يوم الاثنين 14 مايو (أيار)

 

 

 

 

 

 

كتب : محمد نصار

أضربت أجزاء كبيرة من سوق طهران، بما في ذلك سوق الملابس، والمعروف بسوق «كويتي ها»، وسوق الأحذية، وتجار مجمع صدف وأجزاء من تجار السوق في شارع سيروس وسوق باعة الهواتف المحمولة في سوق «جارسو»، ومجمع علاء الدين التجاري في شارع حافظ. .

وجاءت هذه الحركة الاحتجاجية، تواصلاً لإضراب يوم السبت من قبل تجار السوق وأصحاب محلات الصيرفة، في حين هدّدت عناصر المخابرات للنظام العديد من البازاريين وحذرتهم من الإضراب وإغلاق محلاتهم. القوات القمعية ولغرض تشديد أجواء الرعب والخوف.

وللحيلولة دون اتساع نطاق الحركة الاحتجاجية، انتشرت بشكل مكثف أطراف سوق طهران والنقاط المركزية للمدينة منها تقاطع مولوي، وساحة الإمام الحسين و شارع فردوسي.

كما انتشر في سوق طهران أعداد كبيرة من رجال الأمن المتنكرين. ويحتج تجار السوق المضربون على سقوط سعر العملة الرسمية، وركود السوق والغموض بشأن مستقبل الوضع الاقتصادي. لا وجود للسعر المعلن من قبل روحاني ونائبه الأول للدولار بـ 4200 تومان. محلات الصرافة اُغلقت ويتم صرف الدولار بشكل مهرّب وبأبعاد محدودة جدا وبسعر أكثر من 8000 تومان.

وتجار سوق المجوهرات في مدينة اردبيل وتجار السوق في مجمع آزادي التجاري بمدينة كرمان هم الآخرون رفضوا فتح متاجرهم استجابة لدعوة البازاريين للقيام بإضراب يوم الاثنين. وتدعو المقاومة الإيرانية عموم أبناء الشعب، خاصة الشباب، إلى دعم احتجاجات التجار والكسبة والبازاريين من مختلف المهن في طهران ومختلف المدن الأخرى والتضامن معهم.