عمارة يكتب : الانتخابات الرئاسية بين مؤيدى ومعارضى السيسى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بقلم : مصطفى عمارة

على الرغم من عدم وجود منافسه حقيقية فى الانتخابات الرئيسيه المصرية بعد انسحاب او تغييب المرشحين الرئيسيين .

وعلى راسهم الفريق احمد شفيق والفريق سامى عنان الا ان ابواق النفاق الحكومية ومجموعة من المنتفعين كثفت نشاطها فى الدعايه للرئيس السيسى منفقه ملايين الجنيهات فى الوقت الذى تمر فيه البلاد بازمه اقتصادية طاحنه فى ظل ارتفاع غير مسبوق للاسعار والذى طال فى المقام الاول الطبقات الكادحه والتى اصبحت لاتقوى على الحصول على متطلباتها الرئيسيه من الماكل والعلاج والسكن.

ولاشك ان ابواق النفاق الحكومية ومن يسير فى زمرتهم بهذا السلك لاتخدم الرئيس على الرغم من رفعها شعارات عن انجازات غير مسبوقه لان مايجمعها بالرئيس هو الحصول على منافع خاصه او مناصب ولا يهمها من قريب او بعيد مصالح مصر او مصلحة السيسى نفسه ولعل الماضى القريب لهو خير شاهد على ذلك فعندما اندلعت ثورة يناير هربت القيادات الامنية وتركت المقرات الامنية والسجون لعبت العابثين.

كما انقلبت قيادات الحزب الوطنى التى طالما رفعت شعارات مؤيده للرئيس مبارك ولانجازاته غير المسبوقه على رئيسها وتحولت شعارات الانجازات غير المسبوقه الى نقد لاذع لفساد هذا العصر ولو كانت تلك القيادات تحب فعلا الرئيس لدافعت عن نظامه كما ان هذا السيناريو تكرر ايضا مرارا وتكرارا منذ عهد بعصر فاروق والسادات كما كان لتلك الزمره ايضا دورا بارزا فى نكسة 67 عندما رفعت شعارات الزعيم الملهم على الرئيس الراجل عبد الناصر وكانت تلك الشعارات سببا فى تعاظم الاخطاء والتى ادت لنكسة 67 وعقب النكسه ادرك عبد الناصر الحقيقة ونهى عن عبادة الفرد والتى ادت الى النكسات والكوارث التى مرت بها مصر ولقد اثبتت التجارب ان المخلصين الذين يقدمون النصح والنقد الموضوعى لاى حاكم هى بالفعل الطبقه الحريصه على امن واستقرار مصر بل والحاكم نفسه والذى شئنا ام ابينا يمثل مصر حاليا والذى يتمنى كل مصرى مخلص لبلده نجاحه فى مهمته لخدمة ورقى مصر ان يراجع حساباته مع بدء دوره رئاسيه جديده له وان يبعد ابواق النفاق التى اضاعت مصر عبر تاريخها ويستمع الى المخلصين من ابناء هذا البلد الذى يقدمون النصح والنقد الموضوعى فهل يستجيب الرئيس السيسى مع بدء دوره جديده لحكم الى صعدت هؤلاء المخلصين قبل ان يفوت الاوان وتفرق مصر فى بحر الفوضى وحينئذ لن ينفع الندم ولن تجدى الدموع .

مقالات ذات صله