ساعات على انطلاق العرس الانتخابي : تعرف لماذا تنتخب السيسى رئيسا

 

كتب : محمد نصار

باقي  ساعات على انطلاق العرس الانتخابي الذى يظلل جهود الرئيس والشعب المصري وجيشه ومؤسساته من اجل إنقاذ الدولة المصرية المركزية لأكثر من 7 ألاف عام ، أقدم حضارة عرفها التاريخ ، الدولة التي حكمت العالم لأكثر من أربعة الآلاف عام ، الدولة التي علمت الكون الزراعة والصناعة والفن وعلوم الفلك .

 

باقي ساعات على تكليل جهود عظيمة من اجل إنقاذ الدولة المصرية وانطلاقها من مرحلة انطلاقية صعبة إلى مرحلة تخطيط وبناء للمستقبل واستكمال انجازات تكللت جهودها  بإقامة الانتخابات الرئاسية الثانية عقب ثورة 30 يونيه ، التي حافظت على الدولة وكيانها وثقافتها وعرقها الممتد لآلاف السنين ، لذلك ندعو الشعب المصري بأكملة إلى الخروج لانتخاب الرئيس السيسى لفترة رئاسية ثانية .، وذلك لاستكمال ما أنجزه من مشروعات عملاقة يصعب إقامتها فى عشرات السنين ، ونظرا للظروف الصعبة التي يمر بها الوطن وخسائره الكبيرة على مدار أربعين عاما .

 

نذكر المصرين بإنجازات ساعدت على بقاء مفهوم الدولة الذي كاد يضيع ، لذلك نسرد بعض الحقائق عن انجازات الرئيس ، سواء كنت معارض فلعل تلك الحقائق تنير بصيرتك ، نحو حبك لبلد  ، وإذا كنت مؤيد لعلها تزيدك فخرا بتأيدك قائدا عظيما انقذ بلادة .

 

لقد نجح الرئيس السيسى منذ توليه حكم البلاد عام 2014 فى تحقيق العديد من الإنجازات فى مجالات الاقتصاد والصحة والتعليم والبحث العلمى والإسكان والتضامن الاجتماعى ومياه الشرب والصرف الصحى والكهرباء ليستطيع بها ترميم ما خلفته الجماعة الإرهابية طوال فترة المعزول من انهيار تام فى قطاعات الدولة كافة، وانطلاقا من حرصه الدائم على بناء مصر الجديدة وتحقيق طفرة غير مسبوقة، تنعكس على الحياة الاقتصادية والاجتماعية للمواطن المصري.

 

ولعل السمة الغالبة على مشروعات الرئيس السيسى منذ توليه مسئولية الحكم هى المشروعات القومية، التى تعتبر أيقونة التنمية فى مصر، وهذه المشروعات تجمع وتحشد المواطنين جميعاً بصرف النظر عن انتماءاتهم السياسية وتوجهاتهم الأيديولوجية نظراً لما تحققه من مصلحة عامة يشترك فيها الجميع ولا يحدث حولها خلاف

 

كما وعد الرئيس أيضا إبان توليه الحكم المصريين بأنهم سيجنوا ثمار هذه الفترة الرئاسية، وبأن الدولة ومؤسساتها ستحرص على تحقيق معدلات إنجاز غير مسبوقة ما دامت إدارة المصريين بارزة وفاعلة فى مسيرة العمل الوطني.

 

وتمحور أبرز تعهدات الرئيس فى الآتي:

– استكمال خارطة المستقبل:

 

 

– انتخاب برلمان يعبر عن إرادة الشعب المصري عبر انتخابات حرة ونزيهة وناشد الشعب المصرى بأن يحسن اختياره.

 

– بداية صفحة جديدة فى تاريخ الدولة المصرية عبر عهد جديد يدعم اقتصادا عملاقا ومشروعات وطنية ضخمة للدولة، مع الحفاظ على حقوق الفقراء ومحدودى الدخل وتنمية المناطق المهمشة.

 

– استعادة الدولة المصرية لهيبتها مع الحفاظ على مؤسسات الدولة ومواجهة محاولات هدمها مع التزام كل مؤسسة بدورها الوطنى التى أنشئت من أجله وجعل محاربة الفساد توجه قومى حاكما لعمل هذة المؤسسات.

 

– إن مصر بما لديها من مقومات يجب أن تكون منفتحة فى علاقاتها الدولية ولا مكان لمفهوم التبعية فى علاقات مصر الخارجية وفق توجه استراتيجى يرتكز على الندية والالتزام والاحترام المتبادل مع دول العالم مع عدم التدخل فى شئون مصر الداخلية كمبادئ أساسية لسياستنا الخارجية .

 

العمل من خلال محورين أساسين أحدهما تدشين مشروعات وطنية عملاقة والثانى توفير الموارد اللازمة لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة .

 

– العمل السريع والفاعل على تجاوز الأزمات والمشكلات التى تواجه المصريين فى حياتهم اليومية من إنقطاع الكهرباء وعدم توفر الخبز والوقود.

 

– إن التنمية الزراعية سوف يكون لها نصيب كبير من جهود التنمية من خلال العمل على إعادة تقسيم المحافظات المصرية وخلق ظهير زراعى لكل محافظة.

 

 

– تخصيص نسبة من الإنفاق العام تتصاعد تدريجيا لصالح قطاع الصحة واضافة مرافق طبية جديدة.

 

 

– تدشين شبكة طرق داخلية جديدة وإنشاء شبكة طرق دولية.

 

 

– إنشاء عدة مطارات وموانئ وإقامة عدة مدن ومراكز سياحية جديدة.

 

ان المبدأ الحاكم للحياة على أرض الوطن هو المواطنة فلا فرق بين مواطن وآخر فى الحقوق والواجبات وأن الحرية قرينة الالتزام وتظل مكفولة للجميع لكنها تتوقف عند حدود حريات الآخرين، ولها إطارها المنظم وما يحويها من قوانين وقواعد دينية وأخلاقية تتسم بالنقد، لكن بموضوعية دون تجريح ودون ابتذال، أما ما دون ذلك فهى أى شىء آخر إلا أن تكون حرية إنما هى فوضى وحق يراد به باطل.

 

 

حفظ الله مصر قيادة وشعبا وجيشا

 

 

مقالات ذات صله