الدكتور جابر نصار أسطورة حية بعالمنا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بقلم : محمد نصار

 

بهدوء شديد يعيش الأستاذ الدكتور جابر جاد نصار ، رئيس جامعة القاهرة السابق حياته العادية كأستاذ جامعي بكلية الحقوق وكرئيس قسم بالكلية ، وعضو مجلس ادارة ببنك الأهلى المصري ، اعرق البنوك المصرية ، وذلك عقب تطويرة جامعة القاهرة خلال اربع اعوام ، هى مدة رئاستة للجامعة فقط حقق فيها المعجزات والانجاز الاكبر له ، انة لم يطلب مدة ثانية ، رغم ان ماحققة بالجامعة كان عنوان له ، ولكنة أراد الابتعاد عن الضوضاء الناتجة على الصراع على المنصب ، الذى استحقه بدورة من خلال الانتخاب

دكتور جابر نصار ، هو اسطورة فكرية وإدارية بمعنى الكلمة، فقد قدم عددا من الإنجازات غير المسبوقة على مستوى الميزانية  ، التى شهدت فائضا حين خرج نصار من رئاسة الجامعة يقترب من ملياري جنيه وكان قد تسلم الخزينة لحظة دخوله الجامعة لا شئ فيها هذا بالإضافة إلى المشروعات التنموية للجامعة بالإضافة إلى الدور التنويرى الذى قام به على مدار السنوات الأربع

قاد جابر نصار الجامعة لتطوير الملاعب وشبكة المياه ومبانى المدينة الجامعية حتى أستطاع أن يصل بجامعة القاهرة إلى أن تصبح أعلى الجامعات حصولا على الجودة

جابر نصار حقق معادلة غاية فى الصعوبة ربما لم تتحقق لرئيس جامعة من قبل أستطاع أن يكسب كل الجهات ،الأساتذة الذين كان يشاركهم نصار همومهم ومشاكلهم ومتطلباتهم، والطلاب الذين كان نصار قادرا على أن يعيش أحلامهم وآلامهم وآمالهم، حتى العمال والموظفين حقق بينهم العدالة بعد أن كان يقبع بينهم التفاوت فى كل شئ .

جابر نصار كان يمضى الكثير من وقته دائبا يواصل الليل بالنهار ضربا من الأعمال الشاقة التى تنوء بحملها أكتاف الرجال ،لا يصبر عليها إلا من ندر نفسه لرسالة العلم السامية.

على أية حال لا أجدنى فى حاجة إلى تعداد أعماله وإنجازاته ففى وسع المهتم المتابع أن يجدها فى مظانها إلا أن مسألة أخرى تقتضى الأمانة والإنصاف أن أشير إليها وهو أنه كان شديد الغيرة على جامعة القاهرة ولا يزال هى منه فى سويداء القلب وهو يردد جملته الشهيرة المجد لجامعة القاهرة، ولا يزال يردد أرجو أن يكون رئيس الجامعة الحالى أكثر نجاحا منى.

ونصار قام بكتابة  المشهد الأخير  فى رئاسته للجامعة يحمل عبق النفس الأبية التى تضرب المثل الحى فى ضرورة  تداول السلطة ، ولم ينجر وراء الاستمرار برئاسة اعرق جامعة بالشرق الاوسط ، فقط اكتفى بعودتها الى تاريخها الكبير بين الكبار ، واعاد العدالة بين الاساتذة والطلاب والعاملين ، عاد الحب والانتماء والتفانى بالعمل ، عاد روائع الجامعة  الى الظهور ، وهو الأن يجتهد بفكرة لكى يرسم طريق ناجح داخل اعرق البنوك المصرية ، البنك الأهلى المصرى لعودتة الى سابق عهدة كعضو مجلس ادارة ، نصار فكر مستمر وعقل دائم التفكير وسواعد دائمة العمل ، وقلب نابض بالحب لمن حولة .

مقالات ذات صله